جونيشيرو كويزومي يصافح كيم جونغ إيل خلال زيارته لبيونغ يانغ العام الماضي (رويترز)
وجهت كوريا الشمالية انتقادات حادة لليابان وطالبتها بدفع تعويضات لضحايا العبودية الجنسية وللضحايا الآخرين لفترة الحكم الاستعماري الياباني لها في فترة ما بين عامي 1910 و1945، وذلك بعد عام واحد من قمة بيونغ يانغ التاريخية التي عقدها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وعززت الآمال بتنشيط علاقات البلدين.

وطالب متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية اليابان بأن تختار "التكفير عن أخطاء ماضيها"، وأكد أنه يتعين على اليابان أن تحقق في حقيقة الحوادث التي وقعت حالة بحالة وأن تعلنها وتعتذر للضحايا وللعائلات التي فقدت ذويها ثم تعوضهم بشكل كامل عن جرائمها، ومضى يقول "هذا يأتي كشرط أساسي ومسبق لتطبيع العلاقات الثنائية".

وقد احتلت أنباء زيارة كويزومي إلى كوريا الشمالية العناوين الرئيسية للصحف في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وكذلك مباحثاته مع الزعيم كيم جونج إيل الذي قدم اعتذارا عن حادث اختطاف 13 يابانيا في السبعينات والثمانينات في سلسلة من أعمال التجسس.

ومهدت القمة الطريق أمام استئناف المحادثات عن إقامة علاقات دبلوماسية بين اليابان وكوريا الشمالية، ولكن هذه المحادثات سرعان ما انهارت على خلفية المخاوف المتعلقة ببرنامج التسلح النووي لبيونغ يانغ وقضية إنسانية تتعلق بمصير سبعة أطفال ولدوا في كوريا الشمالية لخمسة من المختطفين اليابانيين الذين أعيدوا ثانية لبلدهم.

وتصر طوكيو على ضرورة عودة هؤلاء -الذين أصبحوا في العشرينيات من العمر- إلى والديهم في اليابان في حين تشير أفضل المعلومات التي قدمتها بيونغ يانغ إلى أنهم توفوا بسبب المرض أو الانتحار أو في حوادث.

المصدر : رويترز