إيران تبدي مرونة في موقفها إزاء ملفها النووي
آخر تحديث: 2003/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/20 هـ

إيران تبدي مرونة في موقفها إزاء ملفها النووي

الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقر قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج إيران النووي (أرشيف-الفرنسية)

أعلنت إيران اليوم الاثنين التزامها الكامل بمعاهدة حظر الانتشار النووي. وقال رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية غلام رضا آغا زاده في الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا إن إيران ستواصل محادثاتها مع الوكالة بشأن توقيع بروتوكول إضافي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية

وكانت تلميحات صدرت عن مسؤولين إيرانيين بشأن احتمال انسحاب طهران من المعاهدة بعد المهلة التي حددتها لها الوكالة لإثبات عدم امتلاكها برنامجا سريا لإنتاج الأسلحة النووية.

ويستمر المؤتمر العام السنوي للوكالة حتى الجمعة للموافقة على قرارات سبق أن اتخذها الجهاز التنفيذي لوكالة الطاقة (مجلس الحكام) الذي يضم 35 دولة.

محمد البرادعي

من جانبه حث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طهران اليوم الاثنين بدلا من النفي أن تثبت سلامة برنامجها النووي بأسرع ما يمكن.

وقال البرادعي خلال المؤتمر السنوي للوكالة "من المهم والملح إغلاق ملف كل القضايا الهامة خاصة تلك المتعلقة باليورانيوم المخصب بأسرع ما يمكن".

وكرر البرادعي في نص خطابه المكتوب ما ورد في قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة الماضي وطالب إيران بإزالة كل الشكوك المثارة حول برنامجها النووي بحلول يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول ووقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم وإلا تعرضت لعقوبات تفرضها الأمم المتحدة.

كما صرح المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوزديكي أن المؤتمر سيوافق خصوصا على الإنذار الذي وجهه مجلس حكام الوكالة قبل ثلاثة أيام إلى إيران لكي تثبت قبل 31 أكتوبر/ تشرين الأول أنه لا توجد غايات عسكرية من وراء برنامجها النووي.

صورة بالأقمار الاصطناعية لأحد المنشآت النووية الإيرانية (الفرنسية)

وتشارك في المؤتمر الدول الـ136 الأعضاء في هذه الوكالة وسيناقش المجتمعون كافة أنشطة الوكالة ويعدون برنامج عمل للسنة المقبلة.

ومن غير المتوقع أن يتخذ الاجتماع أي قرار جديد سواء بشأن إسرائيل أو بشأن الملفات الساخنة الأخرى المتعلقة بإيران والعراق وكوريا الشمالية.

لكن نجاح الدول العربية في إدراج البرنامج النووي الإسرائيلي على جدول أعمال الاجتماع للمرة الأولى سيؤدي –حسب المراقبين- إلى حصول نقاشات ساخنة في الموضوع.

وترفض إسرائيل التوقيع على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970 ولم تسمح بإخضاع برنامجها النووي لإشراف الوكالة.

وسيكون المؤتمر فرصة للدول العربية للتعبير عن خيبة أملها من الوكالة التي صمتت عن البرنامج النووي الإسرائيلي فيما أبدت حزما كبيرا تجاه العراق وإيران وغيرهما.

وسيبحث المؤتمر كذلك استئناف عمليات التفتيش على البرنامج النووي العراقي بموجب تفويض من الأمم المتحدة بعد أن رفضت الولايات المتحدة عودة مفتشي الوكالة إلى العراق منذ احتلاله.

كما سيكون موضوع البرنامج النووي لكوريا الشمالية حاضرا أيضا حيث ستطالب الوكالة بعودة المفتشين الذين طردوا منها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إثر إعلان بيونغ يانغ انسحابها من معاهدة الحد من الانتشار النووي.

المصدر : وكالات