اتهامات لمحاضر محمد بلي ذراع الحزب الإسلامي (الفرنسية)

اتهم الحزب الإسلامي الماليزي المعارض حكومة رئيس الوزراء محاضر محمد بانتهاج سياسات متحيزة ضد مؤيديه وسط استعدادت البلاد للانتخابات العامة المتوقعة العام القادم.

وقال قمر الدين جعفر وهو أحد مسؤولي الحزب في اليوم الأخير لمؤتمر الحزب الذي استمر أربعة أيام، إن الحكومة استخدمت تكتيكات لي الذراع مع أنصاره من أجل تأمين فوزها بشكل يبدو مقنعا في الانتخابات.

وأشار قمر الدين إلى بعض هذه التكتيكات مثل فصل بعض مؤيدي الحزب من الخدمة ومنع بعضهم من حضور مهرجاناته ومؤتمراته. واتهم مسؤولو الحزب أيضا اللجنة المشرفة على الانتخابات بالتحيز ضد أعضاء الحزب عبر شطب أسماء بعضهم من القوائم الانتخابية.

وحث الحزب المعارض مؤيديه على عدم الخوف من الإجراءات الحكومية المتحيزة ضدهم والالتزام بدعم نضال الحزب.

وقال قمر الدين إن الحزب يواجه تحدي إظهار الوجه الحقيقي المعتدل له في مواجهة الاتهامات التي تروجها الحكومة بأنه يريد تطبيق النموذج الطالباني في ماليزيا. ولكنه أقر بالصعوبات التي تواجهه في ذلك بسبب سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام.

ويعتقد أن الصورة المتشددة للحزب في بعض الأوساط المحلية وفي الغرب نشأت أساسا من تصريحات لزعيم الحزب عبد الهادي أوانغ الذي تم انتخابه بلا منازع لمدة ثلاث سنوات جديدة لرئاسة الحزب.

وكان أوانغ وصف الأسبوع الماضي مسؤولي حزب محاضر محمد بالشياطين الخرس لأنهم يسمحون بالقمار واشتراك النساء في الحفلات الموسيقية. كما وصف واشنطن بأنها عدو للإسلام وإسرائيل بأنها الإرهابي والمجرم الأكبر.

ومنذ عام 1999 تمكن الحزب الإسلامي الماليزي من مضاعفة عدد مقاعده في البرلمان ثلاث مرات ليصل إلى 26 مقعدا من أصل 193 في البرلمان الذي يسيطر عليه تحالف محاضر.

ومن أصل 13 ولاية ماليزية يتمتع الحزب بحكم ولايتين ويطبق فيهما الأحكام والحدود الإسلامية، ويحكم رئيس الحزب عبد الهادي أوانغ إحدى هاتين الولايتين.

المصدر : أسوشيتد برس