بيونغ يانغ تحذر من حرب نووية
آخر تحديث: 2003/9/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/18 هـ

بيونغ يانغ تحذر من حرب نووية

زورقان حربيان من البحرية الكورية الجنوبية أثناء دورية قبالة سواحل شبه الجزيرة الكورية (أرشيف-رويترز)
حذرت كوريا الشمالية من اندلاع حرب نووية بسبب المناورات البحرية المثيرة للجدل التي بدأت بقيادة الولايات المتحدة قبالة السواحل الأسترالية لاعتراض وتفتيش السفن الكورية الشمالية. ووصفت تلك التحركات بأنها استفزاز عسكري.

وقالت صحيفة رودونغ سنمون الرسمية لسان حال الحزب الشيوعي الصادرة اليوم إن ما وصفته بالتحرك التسلطي والاستفزاز العسكري المتهور من قبل الإمبريالية الأميركية يضع الأمة الكورية في مواجهة كوارث رهيبة لا مفر منها مثل حرب نووية.

وأضافت الصحيفة أن هذه التحركات "تدل على أن الولايات المتحدة لا ترغب في التخلي عن سياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية، وتثبت سعيها لخنق كوريا الشمالية بالقوة".

وجاءت تحذيرات بيونغ يانغ بينما بدأت الولايات المتحدة بمشاركة أستراليا واليابان وفرنسا أول مناورات بحرية من نوعها ضمن سلسلة من المناورات المثيرة للجدل في المياه الدولية لاعتراض وتفتيش السفن خصوصا سفن كوريا الشمالية التي تتهمها واشنطن بتهريب مخدرات وأموال مزيفة وأسلحة دمار شامل.

وتنفذ هذه المناورات التي أطلق عليها اسم "حامي المحيط الهادي" في بحر كورال قبالة الساحل الشمالي الشرقي لأستراليا وتشمل تمرينا على تعقب سفينة تجارية يشتبه في حملها عناصر بيولوجية أو مكونات قنابل نووية والصعود إلى ظهرها.

وتقول واشنطن إن هذه التدريبات غير موجهة بشكل محدد ضد بيونغ يانغ ولكن قلة هي التي تشك في أن هدفها هو كوريا الشمالية. وشككت الصين في شرعية اعتراض سفن وطائرات قائلة إن الحوار هو أفضل وسيلة لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ويقول بعض الخبراء إن اعتراض سفن في المياه الدولية ربما يكون غير قانوني. وقال سكوت بورشيل وهو محاضر في العلاقات الدولية في جامعة ديكين في ملبورن بأستراليا "إنها أحد الأعمال الوقائية مثل كل هذه الأنواع من الردود والتي تعتمد بنسبة 100% على معلومات مخابرات مؤكدة، وإذا كانت معلومات المخابرات مخطئة فإن جريمة تكون قد ارتكبت".

وأوضح الخبير أن الحرب على العراق والتي بدأت بسبب الخوف من امتلاك هذا البلد أسلحة دمار شامل لم يعثر عليها حتى الآن تثبت أهمية التأكد من أن معلومات المخابرات المستخدمة لتبرير الاعتراض صحيحة حتى لا يتحول هذا العمل إلى نوع من أعمال القرصنة وهي جريمة خطيرة جدا بموجب القانون الدولي.

المصدر : رويترز