آنا ليند
أكد متحدث باسم مستشفى كارولينسكا اليوم الخميس وفاة وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند متأثرة بجروح أصيبت بها في هجوم بأستوكهولم أمس الأربعاء.

وقد أصيبت وزيرة الخارجية بطعنات سكين في الذراع والبطن في متجر "نورديسكا كومبانيات" في وسط أستوكهولم في هجوم يأتي قبل أربعة أيام من استفتاء حول انضمام السويد إلى منطقة اليورو.

وكان مصدر طبي قد ذكر أن ليند ما زالت في حالة حرجة وأنها خضعت لعملية جراحية معقدة.

وقال لارس إيريشتيت كبير الأطباء في مستشفى كارولينسكا في أستوكهولم إن ليند ما زالت في حالة حرجة. وأوضح أن وزيرة الخارجية تعاني من نزيف داخلي بسبب جروح في المعدة والكبد.

وتقول الشرطة إنها تبحث عن رجل طويل القامة ويرتدي زيا عسكريا يشتبه بأنه منفذ الهجوم. ووصفته قناة تلفزيونية محلية بأنه سويدي المظهر وقالت إن شهودا رأوه يرمي سكينا قرب المتجر, ولم توجد أدلة على الدوافع ولم يقل المسؤولون ما إذا كانت ليند تلقت أي تهديدات.

وفي إطار ردود الفعل عبر رئيس البرلمان الأوروبي بات كوكس عن أسفه لهذا الهجوم الذي -كما قال- صدم الكثيرين في كل أنحاء أوروبا, وقال زعيم حزب الخضر بيتر أريكسون إنه يعيد الذكريات المرعبة لمقتل رئيس الوزراء أولوف بالمه عام 1986 غير بعيد عن المكان الذي طعنت فيه ليند.

لكن وباستثناء هذين الحادثين مثل الهجوم صدمة للدولة الإسكندنافية الخالية نسبيا من الجريمة التي يتجول الساسة فيها دون حرس شخصي باستثناء رئيس الوزراء جوران بيرسون الذي يرافقه اثنان في ملابس مدنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات