أعلنت الحكومة الأفغانية اليوم أنها ستعزز الأمن في العاصمة كابل وفي الطرق الرئيسية في البلاد، بعد تصاعد الهجمات والقتال بين الفصائل الأفغانية.

وكان 20 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 40 في قتال بين قبيلتي منغل وتوتاخل حول ملكية تل في المنطقة التي يقطنونها على بعد 35 كلم شرقي غارديز في إقليم بكتيا بشرق البلاد في الأيام الثلاثة الماضية.

وصرح وزير الداخلية علي أحمد جلالي بأن وفودا حكومية توجهت إلى بكتيا وكذلك إلى مدينة هرات في غرب البلاد لتهدئة الاشتباكات هناك.

وأضاف أن وفدا ثالثا سيتوجه قريبا إلى مدينة مزار شريف في الشمال بعد وقوع اشتباكات. وذكر جلالي أن الجرائم وتهريب المخدرات مصدر رئيسي لعدم الاستقرار.

وألقي الوزير باللوم في افتقاد الأمن بإقليم هرات على الجماعات المسلحة، وأوضح أن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهورا للأمن في كابل. وأكد أن خطوات أخرى ستتخذ لتعزيز قوة الشرطة الموجودة في العاصمة.

وقال إنه سيجري تعزيز الأمن أيضا في الطريق الرئيسي الذي يربط بين كابل وقندهار وكذلك بين كابل والحدود الباكستانية عند تركوم وطريق بين قندهار وهرات وكابل وحدود أوزبكستان عند هيراتان.

يشار أنه تم انتشال أربعة أفغان يعملون لدى اللجنة الدنماركية لمساعدة اللاجئين الأفغان يوم الاثنين من سيارتهم في إقليم غزني بجنوب شرق البلاد بعد أن أطلق عليهم الرصاص مقاتلون يبدو أنهم من طالبان.

المصدر : الفرنسية