ألمانيا وفرنسا: التطرف الإسلامي تهديد خطير
آخر تحديث: 2003/9/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/16 هـ

ألمانيا وفرنسا: التطرف الإسلامي تهديد خطير

تدريبات لوحدات مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيف)
قالت برلين وباريس اليوم بعد عامين من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول إن المتطرفين الإسلاميين مازالوا يمثلون تهديدا خطيرا ومن الممكن أن ينفذوا هجمات جديدة.

وقال وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي في بيان إن خطر ما أسماه (الإرهاب الإسلامي) ما زال كما هو لم يتغير. وأضاف أن هناك هياكل عبر الحدود قادرة على العمل. وطالب القوات الأمنية بأن تفترض أن هناك خلايا تعمل في الخفاء قادرة على شن هجمات.

وشدد على عدم التخلي عن الحذر واستمرار الملاحقة وتعزيز خطة الوقاية من خلال التعاون الدولي. وأعلن أن 177 تحقيقا يجري في ألمانيا في ما يتعلق بمشتبه بهم من المتطرفين الإسلاميين.

وفي باريس صرحت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو ماري بأن خطر الإرهاب ما زال يخيم على كل بلد. ومضت تقول إن هناك دولا مثل الولايات المتحدة وبريطانيا تعتبر أكثر استهدافا نوعا ما، إلا أن فرنسا ليست بعيدة عن الخطر لأنها في طليعة الحرب على الإرهاب.

من جانبه ذكر رئيس جهاز الأمن الداخلي الفرنسي بيير دي فلوريان أن المشاعر المناهضة للولايات المتحدة زادت بين من أسماهم بالمتطرفين الإسلاميين بسبب الحرب على العراق. واعتبر أن فرنسا ليست مستهدفة على وجه الخصوص بالتطرف الإسلامي إلا لأنها بلد غربي.

وأضاف دي فلوريان أنه لا يعتقد أن هناك أي شبكات إرهابية دولية نشطة في فرنسا، واعتبر أن عددا من الأفراد الذين تلقوا التدريبات هم الذين يمثلون خطرا وتهديدا.

وقال إن هؤلاء الأفراد وأعوانهم ومن يقدم لهم الإمدادات هم الذين تسعى الدول التي تقود الحرب على الإرهاب لتعقبهم.

المصدر : رويترز