خافيير سولانا يناقش المسألة النووية الإيرانية مع محمد خاتمي (الفرنسية)
حث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ألا تسمح لدول أخرى بالضغط على طهران لتوافق على عمليات تفتيش أكثر صرامة.

وقال آصفي "هناك بعض الدول التي على وشك أن تمارس ضغوطا ويجب ألا تسمح الوكالة الدولية الذرية بحدوث ذلك"، ومضى يقول "إذا ما أظهر الجانب الآخر النوايا الحسنة وإذا ما تحلى بالصدق فلا أعتقد أن البروتوكول الإضافي سيكون مسألة لا يمكن حلها".

وذكر آصفي أن إيران أبدت حسن النية بالفعل من خلال السماح لوكالة الطاقة الذرية بأخذ عينات ومن خلال إعلانها عن استعدادها لبدء المفاوضات حول البروتوكول، وقال "بعد أن أثبتنا انفتاحا والتزامنا بدفع المحادثات إلى الأمام، نتوقع من الآخرين عدم السماح بتسييس قرار مجلس الحكام".

وأكد آصفي أن هناك نقاطا غامضة تحتاج إلى إيضاح، ومضى يقول "انتظروا لتروا ما إذا كانت إيران ستوقع على البروتوكول الملحق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أم لا، ما زال أمامنا أسبوع حتى الثامن من سبتمبر/ أيلول". وشدد على أن إيران ستتخذ قرارها حسب مصالحها الوطنية، في تلميح إلى أن طهران لن تكون ملزمة بقرارات اجتماع الحكام.

وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قد حث الاتحاد الأوروبي أمس على ألا يدع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تذعن للضغوط الأميركية وترفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي.

ويقول مسؤولون بالاتحاد الأوروبي إنه لا بد لإيران أن توافق على مزيد من عمليات التفتيش إذا ما كانت تريد الحفاظ على علاقات طيبة مع دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة الشريك التجاري الأساسي لإيران، ويقول مسؤولون أميركيون إن واشنطن تريد إحالة قضية البرنامج النووي لإيران إلى مجلس الأمن الدولي.

وقالت طهران إنه من الممكن أن توقع على البروتوكول إذا قدمت الوكالة الدولية ضمانات كاملة بعدم منح المفتشين حرية الحركة التامة وعدم انتهاكهم الأسرار العسكرية. كما تؤكد إيران أن برنامجها النووي مدني تماما، وتقول إن منشآتها النووية ضرورية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وحتى يمكن أن تخصص احتياطي النفط والغاز في البلاد للصادرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات