متمردو ليبيريا يرفضون تولي نائب تايلور الرئاسة
آخر تحديث: 2003/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/11 هـ

متمردو ليبيريا يرفضون تولي نائب تايلور الرئاسة

متمردو ليبيريا يهددون بمواصلة القتال (أرشيف)

وضع متمردو ليبيريا شروطا جديدة للتخلي عن منطقة الميناء التي يسيطرون عليها بالعاصمة منروفيا مما يعرقل جهود إحلال السلام في البلاد. فقد حذر متحدث باسم المتمردين من أنهم لن يقبلوا تولي موسيس بلاه نائب الرئيس تشارلز تايلور السلطة خلفا له.

وهدد المتحدث باسم الاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية باستئناف المعارك من قبل المتمردين إذا تسلم نائب الرئيس السلطة، واصفا إياه بأنه مجرم مثل الرئيس. وقال سيكو فوفانا إنه لن يتم قبول أي شخص قريب من تشارلز تايلور رئيسا للبلاد مهددا باغتياله إذا تم ذلك. وأضاف أنه "إذا استقال تايلور يوم الاثنين ولم يرحل فستسوء الأمور من جديد بالنسبة للشعب الليبيري".

واتهم فوفانا القوات الحكومية بمهاجمة رجاله في وقت مبكر من يوم الجمعة في أرثنجتون مسقط رأس تايلور الواقعة على مشارف منروفيا، ووصف ذلك بأنه انتهاك خطير لوقف إطلاق النار.

تشارلز تايلور في مؤتمر صحفي سابق
من جهة أخرى رحب الليبيريون بتصديق برلمانهم على استقالة الرئيس تايلور من منصبه وتسليم الرئاسة إلى نائبه موسيس بلاه.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الرئيس الليبيري زار الأسبوع الماضي ليبيا التي غادرها ومعه كمية من الأسلحة والذخيرة لمواصلة الحرب والبقاء في السلطة. وأكدت الصحيفة أن سوء الأحوال الجوية اضطر الرئيس الليبيري إلى إرجاء عودته إلى ليبيريا مما جعله يتغيب عن الاجتماع الذي كان مقررا في الأول من أغسطس/ آب الجاري في منروفيا مع وفد من كبار المسؤولين بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا جاؤوا خصيصا لمقابلته لمناقشة تنحيه عن السلطة.

وأكدت واشنطن بوست أيضا أن طائرة ثانية كانت تحمل شحنة جديدة من الأسلحة حطت مساء الأربعاء الماضي في مطار منروفيا الدولي. وقال شهود عيان بحسب الصحيفة إن جنود قوات حفظ السلام ضبطوا حمولة من الأسلحة في مطار روبرتسفيلد أنزلت من طائرة بوينغ 707 كان يقودها "طاقم عربي" على حد زعمهم.

وأقر وزير الدفاع الليبيري دانيال شيا بأن الأسلحة كانت مخصصة للقوات الموالية للرئيس تايلور وقال "إننا كحكومة لدينا الحق في الدفاع عن النفس".

يأتي ذلك فيما تواجه قوات حفظ السلام الأفريقية تحديا يتمثل في إعادة توحيد المدينة التي تعاني من الدمار والجوع. ويوجد في ليبيريا الآن نحو 450 جنديا من قوات حفظ السلام بدؤوا تسيير دوريات في منروفيا، وكان قادة دول غرب أفريقيا تعهدوا بإرسال نحو 2350 جنديا إلى هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات