جاكرتا تدعو لتحالف دولي ضد الإرهاب
آخر تحديث: 2003/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/11 هـ

جاكرتا تدعو لتحالف دولي ضد الإرهاب

التحقيقات تتواصل لكشف ملابسات تفجير الفندق (رويترز)

أظهرت الشرطة الإندونيسية صورة لوجه تهشم جانب منه, في إطار تحرياتها لكشف ملابسات حادث تفجير أحد فنادق جاكرتا الثلاثاء الماضي قائلة إنها تشتبه في أن يكون صاحب الصورة هو منفذ التفجير.

وكشف رئيس فريق المحققين في التفجيرات أنه تم العثور على رأس هذا الشخص في موقع الهجوم موضحا أنه لأحد أعضاء تنظيم الجماعة الإسلامية. وقال إن الرأس عثر عليه في الطابق الخامس من الفندق وهو لرجل يبلغ من العمر 28 عاما ويدعى أسمار لاتينساني مبينا أن الشرطة استخدمت فحوص الحامض النووي في تحديد هويته.

وأضاف المسؤول أن نتائج التحقيقات تشير إلى أن الرجل تلقى أوامر تنفيذ الهجوم من اثنين من المعتقلين من أعضاء الجماعة الإسلامية تم القبض عليهم مؤخرا.

في أثناء ذلك استبعدت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري أن تتمكن دولة أو مجموعة دول بمفردها من القضاء على ما أسمتها العمليات الإرهابية. ودعت في محاضرة أمام دبلوماسيين من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى ضرورة تشكيل تحالف دولي "يضم كل الأمم والمجتمعات والأديان والثقافات من أجل التغلب على هذا الخطر".

أمروزي يستأنف

أمروزي عقب الحكم بإعدامه (رويترز)
من جهة أخرى وافق أمروزي المحكوم عليه بالإعدام في قضية تفجيرات بالي على أن يستأنف الحكم الصادر ضده. وقد وقع أمروزي (41 عاما) على توكيل يخول هيئة الدفاع باستئناف القضية بعد أن أعلن في المحكمة أنه يرغب في أن يموت شهيدا.

وقال محاموه إنهم لن يؤسسوا استئنافهم على طلب البراءة بل على بطلان إجراءات المحاكمة. وذكر خبراء في القانون أن من المتوقع أن يفشل أي استئناف في هذه القضية بسبب الضغوط التي تواجهها الحكومة الإندونيسية عقب تفجير جاكرتا للتصدي لمثل هذه الهجمات. وأكد ويراوان عدنان أحد محامي المتهم أن الاستئناف سيقدم يوم الاثنين القادم.

وأضاف أن أمروزي قال له إنه لن يطلب الرأفة لأنه "يعتقد أن حياته ليست في أيدي القضاة" إلا أنه عاد وترك الأمور القانونية في هذه المسألة لفريق الدفاع.

يشار إلى أن أجهزة التحقيق الإندونيسية تربط بين أسلوب تنفيذ تفجيرات جاكرتا التي أسفرت عن مقتل حوالي 14 شخصا وإصابة 152 آخرين وتفجيرات بالي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي التي أسفرت عن مقتل نحو مائتي شخص واتهمت السلطات الجماعة الإسلامية بتدبيرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات