قوات إيساف في أفغانستان (الفرنسية - أرشيف)
يستعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتولي قيادة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) يوم الاثنين القادم، في عملية هي الأولى له خارج أوروبا منذ تأسيسه قبل 54 عاما.

ولم يتضح الوقت الذي سيستغرقه الحلف المكون من 19 دولة للانخراط في أفغانستان، رغم تزايد الدعوات إلى توسيع مجال عمل قوة إيساف لتشمل الولايات المضطربة.

وسيسلم الفريق نوربرت فان هايست قائد قوات إيساف -المكونة من خسمة آلاف عسكري– القيادة إلى الفريق الألماني غوتز غليميروث من مركز قيادة الحلف في هايدلبرغ وسط احتفال بالعاصمة الأفغانية كابل.

وأكد هايست في مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي على ضرورة توفير درجة كافية من الأمن، مضيفا أن توسيع نطاق القوة يتطلب نحو عشرة آلاف رجل إضافي في أفغانستان.

واعتبر الفريق الألماني أيضا أنه من المهم نشر قوات خارج كابل استعدادا للانتخابات العامة، وقال إن هذه الانتخابات لن تلقى اعترافا دوليا ما لم تكن نزيهة ولذلك لابد من وجود مراقبين يشرفون عليها.

ويقول الحلف إن وضع القوة التي تشارك فيها 31 دولة تحت قيادته سيثبت فاعلية أكبر وينهي الاضطراب الناتج عن تغيير الدولة التي تتولى القيادة كل ستة أشهر.

وأضاف أن ذلك سيمثل نقطة تحول إلى عصر ما بعد الحرب الباردة, حيث ينتقل الحلف من الدفاع عن حدوده إلى لعب دور عالمي ينشر فيه قواته في مختلف مناطق النزاع.

وأصبح تعزيز الأمن ضروريا بشكل متزايد في الولايات التي مازالت تشهد صراعا بين الفصائل الأفغانية وهجمات مقاتلي طالبان مع اقتراب الانتخابات المقررة في يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : رويترز