طائرة أباتشي أميركية تقصف مواقع عراقية (أرشيف)

اعترف مسؤولون عسكريون أميركيون باستخدام قنابل شبيهة بقنابل النابالم في الحرب على العراق، ولكنهم رفضوا اعتبار ذلك انتهاكا للقانون الدولي الذي يحرم استخدام هذه الأسلحة.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية لم يكشف عن اسمه أمس الخميس إن طائرات تابعة لسلاح المارينز أطلقت قنابل من طراز إم كي-77 في مارس/ آذار الماضي في منطقة صفوان على الحدود العراقية الكويتية لتفتح الطريق أمام تقدم القوات باتجاه بغداد.

وحاول المسؤول تبرير استخدام أسلحة محرمة دوليا بالقول إنه عند مواجهة عدو يصعب القضاء عليه ولأجل إنقاذ الجنود فلن يكون هناك انتهاك إذا استخدمت هذه الأسلحة. مضيفا "لا أعتقد بوجود طريقة إنسانية ما لقتل عدوك".

وفي الموضوع نفسه ذكرت صحيفة "سان دييغو تريبيون" أمس الخميس أن القوات الأميركية استخدمت قنابل النابالم مرتين على الأقل, ضد القوات العراقية المدافعة عن جسر فوق قناة صدام وبالقرب من جسر فوق دجلة شمال مدينة النعمانية.

ونقلت الصحيفة عن قائد وحدة من المارينز العقيد راندولف أليس, قوله "لقد قصفنا بالنابالم مشارف هذين الجسرين". وأكد أنه كان هناك أشخاص, "رأيناهم في شريط الفيديو.. كانوا جنودا عراقيين، إنها طريقة مؤلمة للموت". إلا أن الضابط ختم حديثه بالقول "الجنرالات يحبون النابالم، إنه يترك أثرا نفسيا كبيرا".

وتتكون قنابل أم كي-77 من خليط من المواد الكيميائية الملتهبة مختلفة عن خليط النابالم، لكنها تحدث الأثر الرهيب نفسه حيث تحدث حريقا هائلا يخترق مواقع القوات البرية. وكان الجيش الأميركي دمر مخزونه من النابالم في العام 2001 لاعتباره مضرا بالبيئة.

المصدر : الفرنسية