مناورات مشتركة للقوات الأميركية والكورية الجنوبية على مقربة من المنطقة العازلة بين الكوريتين (رويترز)
قالت كوريا الشمالية اليوم إن المناورات الحربية المشتركة التي تجري سنويا بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تثير الشكوك بشأن ما إذا كانت واشنطن ستخفف من عدائها نحو بيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية "لا يسعنا سوى أن نكون متشككين بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستحول سياستها العدائية ضد جمهوريتنا وأن نشاهدها وهي تجري مناورات حربية بينما المحادثات السداسية مطروحة على المائدة".

جاء هذا التصريح ردا على الإعلان الأميركي بإجراء المناورات المشتركة في الفترة من 18 إلى 29 أغسطس/ آب.

وتشمل المناورات الحربية التي تجري سنويا طوال العقود الثلاثة الماضية تدريبات عسكرية لاختبار مدى استعداد القادة الأميركيين والكوريين الجنوبيين للطوارئ في شبه الجزيرة الكورية.

ويوجد للولايات المتحدة 37 ألف جندي يتمركزون في كوريا الجنوبية. ويجري البلدان بانتظام مناورات عسكرية مشتركة.

موعد المباحثات
من جهة أخرى نشب خلاف غير معلن بين الدول الست التي ستشارك في المباحثات متعددة الأطراف بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

وقالت مصادر صحفية في اليابان اليوم إن كوريا الشمالية تريد عقد محادثات بشأن برنامجها النووي في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر/ أيلول القادم بينما تريدها الصين التي ستستضيف المحادثات في 21 أو 25 أغسطس/ آب الجاري.

في حين تفضل واشنطن حسب المصدر إجراء المحادثات في أغسطس/ آب، ولكن أميركا وكوريا الجنوبية سيتركان الأمر للصين وكوريا الشمالية لتحديد الموعد. من جهة أخرى قال مسؤول ياباني حكومي كبير أمس إن المحادثات قد تعقد خلال هذا الشهر.

المصدر : رويترز