مفاعل بوشهر ما زال قيد الإنشاء (رويترز)
نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن تكون بلاده استعانت بعلماء نوويين من باكستان وكوريا الشمالية أو من أي بلد آخر لمساعدتها في برنامجها النووي، معتبرا أن حيازة مثل هذه الأسلحة يتنافى مع "قيم الإسلام والمعايير الإنسانية والأخلاقية".

وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أن إيران أصبحت على وشك امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية بفضل المساعدة السرية التي تلقتها من روسيا والصين وباكستان وكوريا الشمالية.

وقالت الصحيفة إنها تملك أدلة جدية بأن البرنامج النووي المدني الإيراني يخفي أغراضا عسكرية وإنها تستند في ذلك إلى تقارير كانت سرية حتى الآن وشهادات مسؤولين دوليين ومستقلين وإيرانيين في المنفى ومصادر في الاستخبارات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي إن "هذا الزعم محض افتراء". واعتبر آصفي أن هذه المقالة "خاطئة تماما وغير واقعية وغير مسؤولة وتهدف إلى خلق أجواء معادية وإطلاق حملة سلبية ضد إيران".

وأضاف آصفي أن التكنولوجيا النووية الإيرانية تستند إلى جهود علماء إيرانيين وهي مخصصة للأغراض المدنية والسلمية فقط، وموضوعة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : وكالات