تايلور يطالب نيجيريا بضمانات قبيل مغادرة ليبيريا
آخر تحديث: 2003/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/8 هـ

تايلور يطالب نيجيريا بضمانات قبيل مغادرة ليبيريا

تشارلز تايلور
تفجرت اليوم أزمة جديدة خيمت على جهود وقف القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في ليبيريا مع استمرار تدفق قوات حفظ السلام. فقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية أن الرئيس الليبيري تشارلز تايلور يبدو مترددا في قبول عرض نظيره النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بمنحه اللجوء السياسي في نيجيريا.

وأوضح المتحدث أن تايلور وضع شروطا لقبول هذا العرض أهمها إسقاط التهم التي وجهتها إليه محكمة جرائم الحرب في سيراليون بارتكاب جرائم حرب، والحصول على ضمانات بعدم ملاحقته قضائيا.

وكان تايلور قد وعد بالتنحي عن منصبه يوم الاثنين المقبل فور أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية، إلا أنه لم يحدد موعدا لمغادرة بلاده مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى نيجيريا.

تجدد المعارك
في هذه الأثناء جرح خمسة أشخاص في منروفيا بسبب تبادل إطلاق قذائف صاروخية شهدته المنطقة الغربية من المدينة. ويتواصل القتال بالأسلحة الأوتوماتيكية والقذائف الصاروخية على طول الجسر الفاصل بين الميناء الذي يسيطر عليه المتمردون ووسط العاصمة الذي تتمركز فيه القوات الموالية للرئيس تايلور.

قوات حفظ السلام تؤمن المطار (رويترز)
وتكتفي قوات حفظ السلام بتحصين منطقة المطار التي تتمركز فيها، بانتظار وصول بقية التعزيزات العسكرية منتصف هذا الشهر. وقد وصلت إلى مطار منروفيا مجموعة جديدة من قوات حفظ السلام النيجيرية التي يزيد عددها الإجمالي على 3000 جندي.

من جهته أعلن الفصيل الرئيسي للمتمردين في ليبيريا أن مقاتليه سيتخلون عن مواقعهم في العاصمة قبل أن يكتمل انتشار جنود قوة حفظ السلام التابعة لدول غرب أفريقيا. وقال رئيس أركان حركة الليبيريين الموحدين من أجل المصالحة والديمقراطية إن قواته لن تغادر الميناء قبل فرض قوات حفظ السلام سيطرتها التامة على العاصمة.

وأكد سيكو فوفانا مساعد الأمين العام للحركة أن المتمردين سيقاتلون إلى أن يغادر الرئيس تايلور ليبيريا كما وعد وقال "حتى إذا استقال تايلور ولم يرحل لن نلقي السلاح".

في هذه الأثناء تستعد الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتسريع عملية توزيع المساعدات في ليبيريا بينما ينتظر موظفوها موافقة الأمم المتحدة على عودتهم. وفي فريتاون عاصمة سيراليون تنتظر السفينة أوفربيك الضوء الأخضر للتوجه إلى ليبيريا حيث خصصتها المفوضية العليا للاجئين لنقل موظفين وشاحنات وآليات خفيفة ووقود وأغطية.

وستعود السفينة إلى سيراليون حاملة على متنها في مرحلة أولى 300 لاجئ من سيراليون يرغبون في العودة إلى بلادهم. وأعلنت أليزابيث بيرس الناطقة باسم مكتب التنسيق للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أن المنظمة تستعد لتوجيه نداء عاجل للدول المانحة من أجل مساعدة ليبيريا.

وقالت إن الأمم المتحدة تعتزم توزيع أغذية وترميم شبكة المياه ودعم أجهزة الصحة التي ساهم الموظفون الليبيريون والمنظمات غير الحكومية في تسييرها بالرغم من المعارك العنيفة التي دارت خلال الأسابيع الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات