عناصر الشرطة الهندية في المكان الذي قتل فيه الإسلاميان (الفرنسية)
قتلت الشرطة الهندية أمس السبت في وسط العاصمة الهندية ناشطين إسلاميين يشتبه بأنهما كانا يعدان لاعتداء في نيودلهي، وذلك بعد بضع ساعات من العثور على متفجرات في شاحنة ومحطة للقطارات.

وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن الرجلين اللذين يشتبه في انتمائهما إلى حركة "جيش محمد" الإسلامية قتلا أثناء تبادل لإطلاق النار مع الشرطة قرب الحي الذي تقام فيه المباني الحكومية وخصوصا القصر الرئاسي والبرلمان. وكانت الشرطة تبحث عن أشخاص مشتبه فيهم بعد العثور على أسلحة ومتفجرات في شاحنة، وأوقفت ثلاثة رجال اعترفوا أثناء استجوابهم بأن هذه الحمولة مخصصة لناشطين اثنين من جيش محمد, حسب ما أكد المتحدث.

العثور على متفجرات
وكانت الشرطة عثرت قبل ذلك على كيس يحتوي على 25 كلغ من المتفجرات في محطة نيودلهي، وأشار ضابط في الشرطة إلى أنه تم العثور على هذه المتفجرات أثناء دورية روتينية.

وكانت قوات الأمن في نيودلهي وضعت في حال استنفار في العاصمة الهندية منذ الاعتداء المزدوج بالسيارة المفخخة الذي أوقع 52 قتيلا في العاصمة الاقتصادية بومباي يوم 25 أغسطس/ آب الجاري. وتتهم الهند جيش محمد وحركة عسكر طيبة بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 2001 الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم المهاجمون الخمسة.

مسؤول في شرطة نيودلهي يعرض متفجرات أعلن عن اكتشافها في محطة القطار(الفرنسية)
وتعتبر هاتان المجموعتان المحظورتان في باكستان من الحركات الأكثر نشاطا في مواجهة الهند بكشمير.

وقامت الشرطة الهندية اليوم الأحد بدوريات في شوارع مدينة بومباي وشددت إجراءات الأمن حول المعابد، بينما أدى آلاف الهندوس صلوات في بداية احتفال مقدس بعد أيام من انفجار سيارتين ملغومتين هزا العاصمة المالية للهند.

ونشر أكثر من 30 ألف شرطي في المدينة كما يحرس آلاف من الهندوس مواقع العبادة مع بدء الاحتفال الذي يستمر عشرة أيام. وعبر أنحاء المدينة قام متطوعون بتفتيش حقائب المصلين واستخدمت أجهزة الكشف عن الأسلحة في معظم المعابد.

المصدر : وكالات