طلب أحد القضاة الإسبان من القضاء الأرجنتيني محاكمة 39 من العسكريين السابقين ومدني واحد كانت اتخذت ملاحقات قضائية ضدهم بتهم الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في الفترة الواقعة بين 1976 و1983.

وفي طلب التسليم أدرجت إسبانيا عددا من أبرز الضباط الذين حكموا الأرجنتين بقبضة من حديد في تلك الفترة وقاموا بتصفية حوالي 30 ألفا من المعارضين.

ومن بين هؤلاء الضباط ألفريدو أستيز الذي طلبت فرنسا رسميا من الأرجنتين تسليمه بعدما صدر حكم غيابي عليه عام 1990 بالسجن مدى الحياة لقتله راهبتين فرنسيتين.

وجاء طلب القاضي بالتاسار غارثون في رسالة وجهها إلى القاضي الأرجنتيني رودولفو كانيكوبا كورال المكلف الملف, غداة قرار اتخذته الحكومة الإسبانية بعدم تقديم طلب إلى الأرجنتين لتسليمها المتهمين الأربعين في انتظار معرفة الإجراءات التي ستتخذها السلطات الأرجنتينية بشأن المتهمين.

وقال متحدث باسم محامي المدعين في هذه القضية إن إسبانيا أعطت السلطات القضائية الأرجنتينية كل الوثائق التي جمعتها ضد المتهمين ودعت إلى عدم الإفراج عنهم قبل اتخاذ قرار بمحاكمتهم أمام القضاء الأرجنتيني.

وكانت مصادر قضائية أرجنتينية تحدثت عن احتمال إطلاق سراحهم مع انتهاء المهلة التي يسمح بها القانون لتوقيفهم. والمتهمون الأربعون معتقلون في الأرجنتين منذ يوليو/ تموز الماضي.

المصدر : الفرنسية