مطار ريغان للرحلات الداخلية بواشنطن (أرشيف ـ رويترز)

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنها علقت برنامجين كانا يتيحان حتى الآن لبعض الأجانب المسافرين جوا التوقف في الولايات المتحدة دون الحصول مسبقا على تأشيرة دخول.

وكان برنامجا العبور دون تأشيرة والعبور من رحلة دولية إلى رحلة دولية أخرى عبر مطار داخلي آخر يسمحان للمسافرين الذين يكونون بحاجة في العادة إلى تأشيرة لزيارة الولايات المتحدة أن يلحقوا برحلات دولية أخرى دون إجراءات.

وقالت الوزارة في بيان إن معلومات المخابرات الأخيرة تشير إلى أن جماعات إرهابية تخطط لاستخدام هذين البرنامجين لدخول الولايات المتحدة أو المجال الجوي الأميركي دون الخضوع للتفتيش أولا.

وأفادت المعلومات التي تلقتها إدارة الرئيس جورج بوش أن تنظيم القاعدة ينوي تنفيذ هجمات أخرى شبيهة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة باستغلاله هذه الثغرة في قواعد منح تأشيرات الدخول إلى البلاد.

وكانت الوزارة قد أصدرت في أواخر الشهر الماضي تحذيرا إلى شركات الطيران ومسؤولي إنفاذ القانون بشأن اختطاف محتمل للطائرات أو وقوع تفجيرات، وعبرت عن قلقها على نحو خاص بشأن الأفراد الذين يهبطون من رحلة دولية في الولايات المتحدة ليلحقوا برحلات دولية أخرى في المطارات الأميركية دون تأشيرة.

وقال وزير الأمن الداخلي توم ريدج في بيان إن الإجراءات التي أصبحت سارية منذ مساء أمس "تبدو صارمة إلا أنها رد مناسب على التهديد". وأعلنت وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي أنهما يخططان لإعادة العمل بالبرنامجين بعد اتخاذ المزيد من إجراءات الأمن.

المصدر : وكالات