تعزيزات عسكرية بمانيلا ووقف التحقيق في الكونغرس
آخر تحديث: 2003/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/6 هـ

تعزيزات عسكرية بمانيلا ووقف التحقيق في الكونغرس

تعزيزات من الجيش الفلبيني تتجه نحو قاعدة عسكرية في مانيلا أمس (الفرنسية)
لا تزال تعزيزات من الجيش الفلبيني تتدفق إلى العاصمة مانيلا لمواجهة ما يوصف بأنه تهديدات متزايدة للرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو في أعقاب التمرد الفاشل الذي قادته مجموعة من الجنود.

وقد شوهدت على الأقل وحدتان عسكريتان مزودتان ببنادق هجومية وأسلحة من العيار الثقيل تتجهان من معسكرات قريبة إلى المعسكر الذي يقع في ضاحية كويزون شمالي العاصمة مانيلا.

وقال قائد المعسكر اليوم إن القوات جاهزة والمعسكر وضع في المرحلة الثانية من مراحل الاستعداد الثلاث المعمول بها في الجيش الفلبيني على الرغم من عدم وجود تقارير عن تهديدات محددة حتى الآن.

وقال مسؤول بالوحدة رفض ذكر اسمه إن القوات قدمت من معسكر قريب وطلب منها البقاء مستعدة لمواجهة تهديدات محتملة. الفلبين تخشى من تجدد العصيان في صفوف القوات المسلحة.

على الصعيد نفسه أيدت حكومة الفلبين اليوم دعوة لوقف تحقيق في مجلس الشيوخ بشأن العصيان العسكري الأخير محذرة من أن المتمردين ربما يستغلون الجلسات لنشر مزيد من الانشقاق في صفوف القوات المسلحة.


غلوريا أريو

وأضافت الحكومة أنها تؤيد أيضا مساعي الشرطة للاستعانة بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لتحديد مصادر الأسلحة المتقدمة التي استخدمها المتمردون في محاولتهم الفاشلة يوم 27 يوليو/ تموز.

ويتهم معارضون في مجلس الشيوخ مسؤولي الأمن بحجب معلومات بخصوص العصيان عن الشعب وذلك عندما رفضوا أن يمثل زعماء التمرد الخمسة أمام لجنة استماع بالمجلس يوم الجمعة.

وقدمت مجموعة أخرى من أعضاء المجلس مشروع قانون يدعو لوقف التحقيق حتى يستطيع مسؤولو الأمن أن يركزوا على تعقب الجنود الذين لم يعودوا بعد إلى وحداتهم.

ووجهت وزارة العدل اتهامات بتدبير انقلاب ضد 321 عسكريا شاركوا في الاستيلاء على فندق فاخر في المنطقة التجارية الرئيسية بمانيلا لمدة 19 ساعة يوم 27 يوليو/ تموز.

ويقول الجيش إن هذه العملية كانت جزءا من محاولة انقلاب فاشلة لتشكيل مجلس حكم عسكري من 15 فردا لإدارة شؤون البلاد.

المصدر : وكالات