ألستر كامبل بعد إعلانه الاستقالة (الفرنسية)
أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية الجمعة أن ديفد هيل, المسؤول السابق عن إعلام حزب العمال, سيخلف ألستر كامبل المدير الإعلامي لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي قدم استقالته.

وقال مكتب رئيس الحكومة إن هيل الذي يعمل في مجال العلاقات العامة "سيعمل في إطار هيكل جديد" يعكف بلير على صياغته لتنظيم الاتصالات داخل مجلس الوزراء. وكان هيل المسؤول الإعلامي لحزب العمال عندما فاز الحزب في انتخابات عام 1997. كما كان أبرز المعاونين الصحافيين للرجل الثاني في الحزب روي هاترسلي.

وأعلن كامبل -الذي يعد شخصية محورية في الفضيحة التي أثارها الانتحار المرجح لخبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي- عزمه على الاستقالة بعد إدلاء توني بلير بشهادته أمام لجنة التحقيق في ظروف وفاة كيلي والاتهامات بتضخيم الحكومة لملف الأسلحة العراقية.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يستقيل كامبل (46 عاما) في وقت لاحق من العام الجاري، لكن المحللين السياسيين فوجئوا بتوقيت الإعلان بينما يواجه هو وبلير تحقيقا محفوفا بالمخاطر بشأن مبررات الحكومة لخوض حرب العراق.

وغالبا ما يوصف كامبل بأنه "النائب الحقيقي لرئيس الوزراء" وقد لعب دورا أساسيا في إعداد ملف حكومي بشأن أسلحة العراق أصبح محلا للتدقيق في التحقيق بشأن انتحار خبير الأسلحة ديفد كيلي الشهر الماضي. وتردت شعبية بلير بسبب التحقيق.

المصدر : وكالات