واشنطن تجدد رفضها اعتبار معتقلي غوانتانامو أسرى حرب
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ

واشنطن تجدد رفضها اعتبار معتقلي غوانتانامو أسرى حرب

جنديان أميركيان يقتادان أحد معتقلي قاعدة غوانتانامو (أرشيف)
رفض وزير العدل الأميركي جون آشكروفت الذي قال إن الحرب ضد الإرهاب لا تزال بعيدة عن نهايتها, دعوة جديدة اليوم الجمعة لمنح وضع أسرى الحرب للمعتقلين في قاعدة غوانتانامو بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.

وقال آشكروفت الذي يقوم بزيارة لأوسلو إن 660 سجينا محتجزين في غوانتانامو منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان عام 2002 يعاملون "باحترام لآدميتهم" لكنه أشار إلى أنهم قد يتم احتجازهم إلى أجل غير مسمى.

وأضاف في مؤتمر صحفي أنه عند احتجاز مقاتلين يشنون عمليات غير مشروعة "في وقت الحرب فإنه بصفة عامة وعلى مر التاريخ كانت هناك إمكانية لاستمرار احتجازهم إلى حين انتهاء الصراع". وقال "وسأسلم بأن هذا نوع مختلف وفريد من الصراع. لكن من الواضح بجلاء أن الحرب مستمرة" مشيرا إلى تفجيرين في الهند الأسبوع الماضي قتلا 51 شخصا وتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد الذي قتل 22 شخصا.

ومن جهته حث وزير العدل النرويجي أود إينار دويروم نظيره الأميركي على تعزيز الحماية القانونية للسجناء الذين تصفهم وزارة الدفاع الأميركية بالمحتجزين. وقال "يجب أن ينظر إليهم باعتبارهم أسرى حرب إلى أن تحدد وضعهم محكمة وهذا أمر مقبول بموجب معاهدة جنيف الثالثة".

غير أن آشكروفت رد بالقول إن المحتجزين في قاعدة غوانتانامو لا ينطبق عليهم وضع أسرى الحرب لأنهم "هاجموا مدنيين أبرياء دون إنذار" وقاموا بعمليات دون زي رسمي. وامتنع آشكروفت عن ذكر تفصيلات بشأن محادثاته مع دويروم بشأن الملا كريكار أحد مؤسسي جماعة أنصار الإسلام في شمالي العراق الذي كانت النرويج منحته حق اللجوء هو وأسرته منذ عام 1991.

المصدر : رويترز