سيف الإسلام معمر القذافي
أعلنت مؤسسة القذافي الخيرية التي يرأسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي أنها وافقت على تعويض ضحايا تفجير وقع عام 1986 في ملهى ببرلين في ألمانيا كان يرتاده جنود أميركيون.

وذكر بيان صادر عن المؤسسة أنها ترغب في تسوية الأمر مع أسر الضحايا من أجل التوصل لحل سريع ويسير. وقالت إن هذه المبادرة الإنسانية ليست اعترافا أو قبولا للمسؤولية عن هذا العمل.

وتطالب أسر الضحايا غير الأميركيين بـ 500 ألف يورو عن كل مصاب. وقد قتل جنديان أميركيان وسيدة تركية وأصيب أكثر من 200 شخص آخرين في التفجير مما دفع الولايات المتحدة إلى شن غارات انتقامية على مدن ليبية.

واتهمت محكمة ألمانية في برلين عام 2001 الاستخبارات الليبية بالوقوف وراء الهجوم الذي وقع بعد شهر من قيام الولايات المتحدة بإغراق زورقي دورية ليبيين في خليج سرت.

وكانت مجلة دير شبيغل الألمانية ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن ليبيا أبلغت الحكومة الألمانية قبل عدة أشهر عن استعدادها لتقديم تعويضات لضحايا التفجير من غير الأميركيين.

حطام طائرة بان أميركان التي انفجرت فوق لوكربي (رويترز)

رفع العقوبات
وعلى صعيد آخر وافقت بريطانيا على تأجيل التصويت في الأمم المتحدة بشأن رفع العقوبات المفروضة على ليبيا إلى الأسبوع المقبل إثر قبول الأخيرة مسؤولية حادث لوكربي وتعويض أسر الضحايا.

وقال السفير البريطاني في فرنسا جون هولمز إن التأجيل يهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت للاتفاق على صفقة تعويض جديدة مع طرابلس لضحايا تفجير طائرة ركاب فرنسية فوق النيجر عام 1989.

وأوضح هولمز أن لندن تساند العائلات الفرنسية التي تحاول الحصول على تعويض أكبر, إلا أن هناك حدودا للمدة التي ستنتظرها بريطانيا حتى يتم التوصل إلى تسوية. وتطالب عائلات الطائرة الفرنسية بتعويضات تعادل 120 مليون دولار.

وكانت بريطانيا أعدت قرارا في مجلس الأمن الدولي لإنهاء العقوبات المفروضة على ليبيا بعدما وافقت طرابلس على دفع 2.7 مليار دولار لأسر 270 شخصا لقوا حتفهم في تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي في أسكتلندا عام 1988.

وهددت فرنسا باستخدام حق النقض(الفيتو) ضد القرار إذا لم تحصل على تعويضات مماثلة لضحايا طائرة النيجر.

المصدر : الجزيرة + وكالات