محمد البرادعي (رويترز)
اعتبر مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي صالحي يوم الأربعاء أن التقرير الجديد للمنظمة بشأن أنشطة بلاده النووية "أقل تشددا" من التقرير السابق.

ونقل التلفزيون الإيراني عن صالحي قوله إن "التقرير أقل تشددا بكثير من
السابق. فهو لا يتضمن أي إشارة لإهمال أو تقصير من قبل إيران".

وبشأن عمليات أخذ عينات من نتانز (300 كلم جنوب طهران) التي كشفت وجود يورانيوم مخصب، أشار صالحي إلى أن هذه العينات "ستخضع لاختبارات معملية وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأخذ في اعتبارها التفسير الذي قدمته إيران التي أوضحت أن هذه العينات تعرضت للتلوث في الخارج".

وفي هذا التقرير قالت الوكالة إن طهران زادت تعاونها معها في الأشهر الأخيرة إلا أن لديها تساؤلات بشأن يورانيوم مخصب عثر عليه في إيران.

كما أكدت الوكالة أيضا في التقرير أنها عثرت على جزيئات من يورانيوم عالي التخصيب في عينات مأخوذة من البيئة في منشأة نووية في نتانز بإيران.

وبعد صدور هذا التقرير جددت واشنطن ضغوطها على موسكو للكف عن تعاونها النووي مع طهران التي تقول إن برنامجها يستخدم حصرا لأغراض مدنية.

وكانت إيران قد سلمت الاثنين المدير العام للوكالة محمد البرادعي رسالة تبدي فيها استعدادها "لاستئناف المباحثات" بشأن المشاكل القائمة.

وفي تطور آخر ذكرت وثيقة فرنسية قدمتها باريس إلى الاجتماع الأخير لمجموعة الدول المزودة بالمعدات النووية بداية العام في بوسان (كوريا الجنوبية) أن إيران سعت إلى الحصول من دول أخرى وخصوصا فرنسا على معدات نووية يمكن أن تستخدم لغايات مدنية وعسكرية معا.

وأكدت الوثيقة أن "لائحة المحاولات الإيرانية لشراء (المعدات) من المصانع النووية الفرنسية تهدف بوضوح إلى تطوير وسائل مهمة في مجال إعادة معالجة المحروقات المشعة".

وأفادت الوثيقة التي أكدت مصادر دبلوماسية بالعاصمة النمساوية صحتها أن طهران حاولت نهاية العام 2000 أن تشتري من جهة فرنسية عشرة دروع وقائية عالية الكثافة تؤمن حماية من الإشعاع النووي تعادل 140 سم من الإسمنت.

المصدر : وكالات