بلير ينفي تضخيم حكومته لمخاطر الأسلحة العراقية
آخر تحديث: 2003/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/2 هـ

بلير ينفي تضخيم حكومته لمخاطر الأسلحة العراقية

بلير ينفي شهادته أمام لجنة هاتن تزوير تقرير حكومي عن أسلحة العراق (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صحة تقرير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الذي اتهم حكومته بالمبالغة في المعلومات الاستخبارية بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.

وأضاف في إفادته أمام لجنة التحقيق في وفاة خبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي أنه كان سيستقيل من منصبه لو كان التقرير صحيحا، وأنه لم يكن يعرف أن كيلي شارك في إعداد الملف عن الأسلحة العراقية الذي نشر في سبتمبر/ أيلول 2002.

وأضاف بلير أمام القاضي براين هاتن رئيس اللجنة أنه كانت هناك كمية هائلة من المعلومات والأدلة عما أسماه أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وأنه كانت ثمة مطالبة بمعرفة ما تملكه الحكومة من معلومات.

وردا على سؤال لهاتن عن أن الحكومة شددت على ضرورة أن يكون الملف "على أكبر درجة ممكنة من القوة" قال بلير إن هذا صحيح لكن الملف برمته استند إلى معلومات الاستخبارات. وأوضح أن الهدف من الملف كان الكشف عن أسباب قلق لندن من برامج التسلح العراقية وتأكيد ضرورة مواجهة الأمر.

واحتشد أمام قاعة المحكمة التي وصل إليها بلير المئات احتجاجا على مبررات بلير لغزو العراق إضافة إلى السعى لحجز مقعد داخل القاعة حيث كانت الجلسة علنية.

هون نفى أي دور له في إعادة صياغة الملف (رويترز)
وكان وزير دفاع بلير جيف هون نفى أمس في شهادته أمام اللجنة أي دور له في إعادة صياغة ملف الحكومة عن أسلحة العراق.

وأكد هون (49 عاما) أن كيلي أعرب عن دعمه لسياسة الحكومة تجاه العراق عندما التقى به قبل بدء الحرب. وقال هون في شهادته إنه تجاهل نصيحة كبير الموظفين المدنيين بوزارته بألا يدع خبير الأسلحة يمثل أمام البرلمان البريطاني لمساءلته بشأن مبررات غزو العراق.

وكانت الحكومة ذكرت في الملف أن العراق يستطيع نشر أسلحة كيميائية وبيولوجية في غضون 45 دقيقة، في إطار سعيها لإقناع الشعب البريطاني المتشكك بدعم غزو العراق. وكان رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة قد أدلى بشهادته أمام اللجنة.

يشار إلى أنه عثر على جثة كيلي وقد قطعت شرايين معصمه في غابة قريبة من منزله في 18 يوليو/ تموز الماضي بعد أيام من مثوله أمام لجنة برلمانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات