مسؤول أمني بريطاني ينفي تضخيم ملف أسلحة العراق
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/28 هـ

مسؤول أمني بريطاني ينفي تضخيم ملف أسلحة العراق

جون سكارلت في طريقه للإدلاء بشهادته (رويترز)
أدلى رئيس اللجنة المشتركة في أجهزة الاستخبارات البريطانية جون سكارلت اليوم الثلاثاء بشهادته في التحقيق بشأن الانتحار المفترض لخبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي.

وقد نفى سكارليت، المسؤول عن الملف الحكومي عن الترسانة العراقية الذي نشر في سبتمبر/ أيلول 2002، أن يكون فريق رئيس الوزراء البريطاني قد ضخم المعلومات بشأن امتلاك العراق للأسلحة المحظورة لتبرير الحرب عليه بالرغم من معارضة أغلبية البريطانيين لهذا الخيار.

لكنه اعترف بأن مدير الإعلام في مكتب رئيس الوزراء ألستر كامبل طلب منه عدة مرات أن يختار كلمات قوية في صياغة الملف، مشيرا إلى أنه قبل الاقتراحات التي يمكن أن تستسيغها المخابرات لكنه رفض الباقي.

وقال سكارليت إن الملف الذي قدم السنة الماضية كان مدعوما من طرف المخابرات في حدود الممكن، ملمحا إلى أنه قد يكون موضع شك طالما أنه لم يعثر على رؤوس حربية.

ومن المنتظر أن يدلي وزير الدفاع البريطاني جيف هون بشهادته غدا الأربعاء وبلير الخميس.

وكان صحافي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قد اتهم الحكومة بجعل هذا الملف "أكثر إثارة" استنادا إلى حديث أجراه مع خبير الأسلحة ديفد كيلي الذي أقدم على ما يبدو على الانتحار في 17 يوليو/ تموز.

وقال مسؤولون في رئاسة الوزراء إنهم قدموا اقتراحات بشأن تعديلات في صياغة الملف الحكومي موضع الجدل وإن القرار النهائي كان يعود لجون سكارلت.

وقد كشف التحقيق الجاري أن رئيس طاقم بلير اعتقد أن الملف لا يتضمن أي دليل على كون صدام مصدر تهديد وأن كثيرا من مساعديه قدموا اقتراحات لجعل الملف شديد اللهجة.

لكن التحقيق لم يقدّم أي دليل للتأكيد على إقحام المقطع المنسوب إلى كامبل والمتعلق بقدرة صدام حسين على نشر أسلحة الدمار الشامل خلال 45 دقيقة.

المصدر : رويترز