استمرار عمليات التمشيط بإقليم زابل الأفغاني
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/29 هـ

استمرار عمليات التمشيط بإقليم زابل الأفغاني

عناصر من قوات المظليين الأميركية يمشطون منطقة جبلية (رويترز-أرشيف)
ذكر مسؤول بالشرطة الأفغانية أن القوات الأميركية والأفغانية تمشط قرى وكهوفا في إقليم زابل بحثا عن هاربين من عناصر طالبان بعد الإعلان أمس عن وقوع عمليات عسكرية مدعومة بقصف جوي أميركي في تلك المنطقة.

وقال رئيس شرطة داي تشوبان إن القتال انتهى ويجري قصف متقطع من وقت لآخر كما أن عملية بحث واسعة تجرى من منزل لآخر ومن قرية لأخرى.

وذكر مراسل الجزيرة في أفغانستان أن القتال توقف ولكن عمليات التفتيش لا تزال مستمرة. وقال إنه يبدو أن هناك عناصر في الحكومة وبعضا من القادة المحليين يرغبون في بقاء هذا التوتر من أجل الحصول على مساعدات من الحكومة.

وأكد أن هناك مبالغة في تقدير أعداد المهاجمين والضحايا وأوضح أنه لا يمكن تأكيد مقتل أعداد من طالبان لأن منطقة زابل منطقة جبلية, غير أنه لا يستبعد وقوع ضحايا في صفوف عناصر الحركة التي توجد بالفعل هناك. كما أشار إلى احتمال سقوط قتلى أميركيين إذا كانت وقعت اشتباكات هناك بالفعل.

وكان مسؤولون أفغان ذكروا أن طالبان فقدت ما يصل إلى 50 مقاتلا في الغارة، لكن خالد بشتون مدير العلاقات الخارجية في جنوبي غربي البلاد قال إن إجمالي القتلى 15 فقط . ومن جهته قال الجيش الأميركي في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين إن 14 على الأقل من عناصر الحركة قتلوا عندما استخدمت الطائرات الأميركية ذخيرة موجهة بالليزر.

أما الملا عبد الجبار الذي عينته طالبان حاكما لإقليم زابل فقد قال إن أربعة فحسب من مقاتلي الحركة قتلوا في المنطقة أمس. وأضاف أن أكثر من 25 من "الأعداء وعملاء أميركا" قتلوا في الاشتباكات. ووفقا لعبد الجبار فإن طالبان لا تزال تسيطر على منطقة داي تشوبان. وقال إن نحو ألف من طالبان شاركوا في القتال يقودهم الملا عبد الرزاق نفيس وهو عضو بمجلس شورى طالبان المكون من عشرة أعضاء.

وكانت الحركة أعلنت الجهاد ضد القوات الأجنبية وحلفائها من الأفغان. ويخشى مسؤولون وعمال إغاثة من أن استمرار غياب الأمن وتجميد برامج إعادة الإعمار قد يؤلب الشعب ضد الأجانب في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات