منظمات خيرية أوروبية تنفي علاقتها بحماس
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ

منظمات خيرية أوروبية تنفي علاقتها بحماس

الحملة الأميركية على الجمعيات الخيرية تهدد بوقف المساعدات عن الأيتام والمسنين والمرضى (رويترز)

نفت الحكومة النمساوية ومنظمة فلسطينية بسويسرا مزاعم واشنطن بأن العديد من المنظمات الأهلية الأوروبية تمول حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وجاء النفي ردا على قرار الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الجمعة الماضي بتجميد أرصدة خمس منظمات أهلية من بينها الجمعية الفلسطينية في النمسا.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية النمساوي رودلف غوليا إن منظمة جمعية الإنقاذ الفلسطيني المسجلة في النمسا منذ عام 1993 لم تدن بأي عمل مخالف للقانون النمساوي. وفي سويسرا نفت جمعية الإنقاذ الفلسطيني التي جمدت واشنطن أرصدتها ضلوعها في أي أعمال غير سليمة.

ونقلت وكالة الأنباء السويسرية عن المتحدث باسم الجمعية قوله إن الجمعية دأبت على تجنب أي عمل سياسي حزبي، موضحا أن نشاطاتها إنسانية وأموالها مسجلة وخاضعة للقوانين السويسرية.

أما المنظمات الثلاث الأخرى التي شملها قرار تجميد الأرصدة الأميركي فهي صندوق العون والتنمية الفلسطينية ومقره بريطانيا، ولجنة الإحسان وإغاثة الفلسطينيين ومقرها فرنسا، وجمعية السنابل للإغاثة والتنمية ومقرها لبنان.

وقد نفت لجنة الإحسان وإغاثة الفلسطينيين في فرنسا كذلك ادعاءات بوش ووصفها المتحدث باسم اللجنة يوسف بن دربال بـ "اتهامات سخيفة". وقال موظفو جمعية السنابل للإغاثة والتنمية إن الجمعية أغلقت أبوابها قبل ستة أسابيع بناء على حكم من القضاء اللبناني. وأوضح هؤلاء أن الحكم صدر بعد تصنيف الولايات المتحدة للجنة على أنها منظمة "إرهابية".

تداعيات سلبية

مؤسسة الأرض المقدسة في تكساس صودرت أصولها الثابتة بدعوى دعمها المالي لحماس (أرشيف)
وتتركز نشاطات الجمعية والمؤسسات التي استهدفتها الولايات المتحدة على إقامة المراكز الطبية ورعاية الأيتام وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في قطاع غزة وفي مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن. ومن شأن القرار الأميركي أن يلحق أضرارا كبيرة بالجهات والأفراد التي تعتمد بشكل أساسي على مساعدات تلك الجمعيات والمؤسسات.

ونتيجة لحملة الولايات المتحدة على التبرعات أكد مصدر طبي فلسطيني أن 60 لاجئا فلسطينيا من المصابين بقصور الكلى مهددون بالموت بسبب توقف العديد من الفلسطينيين المقيمين في الولايات المتحدة عن تقديم التبرعات خوفا من اتهامهم بدعم ما يسمى الإرهاب.

وأوضح خليل فرماوي مدير مستشفى الهمشري التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية أن 60 فلسطينيا من مختلف مخيمات لبنان مهددون "لأن مركز غسل الكلى في المستشفى أغلق أبوابه بسبب تراكم الديون".

وكان الرئيس الأميركي أعلن أمس تجميد أموال ستة من كبار قياديي حركة حماس، إضافة إلى خمس منظمات تتمركز في أوروبا متهما إياهم بمساندة الحركة. واعتبرت حماس إعلان بوش بمثابة حملة أميركية صهيونية موجهة ضد الإسلام والمسلمين.

واتهم عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حماس الرئيس بوش بتنصيب نفسه "صهيونيا كبيرا ويعادي الإسلام". وأضاف الرنتيسي أن واشنطن تسعى إلى "سرقة أموال المسلمين" محذرا من أنها "ستدفع ثمن جرائمها ضد المسلمين وسيتم استرداد هذه الأموال المنهوبة".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: