صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية لمحطة الطاقة النووية الإيرانية في أغسطس/آب 2002
أكدت طهران أنها مستعدة لتوقيع بروتوكول تعيد بموجبه النفايات النووية إلى روسيا التي تشرف على محطة للطاقة النووية في إيران.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية نقلا عن السفارة الإيرانية في روسيا إن "الحكومة الإيرانية مستعدة على أساس من موقفها السابق خلال المفاوضات بين رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية والمسؤولين الروس في موسكو لتوقيع البروتوكول".

وكانت مخاوف قد برزت لدى محللين من تصريحات إيران السابقة التي أفادت بأنها تريد معالجة الوقود المستنفد من محطتها النووية التي يجري إقامتها في ميناء بوشهر قصد تحويله إلى مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية.

وألمح محللون إلى أن إيران تسعى إلى تقليص الضغوط الدولية التي تتعرض لها كي توقع البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي يتيح إجراء تفتيش أكثر صرامة وتدقيق لمنشآتها النووية.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بالعمل على صنع أسلحة نووية متسترة ببرنامج نووي للأغراض السلمية.

ونفت طهران الاتهام قائلة إنها تريد إنتاج طاقة نووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتوفير احتياطياتها من النفط والغاز للتصدير.

وتعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تقريرا بخصوص برنامج إيران النووي يتوقع صدوره في أوائل سبتمبر/ أيلول المقبل.

ووافقت روسيا على إمداد المحطة التي تبلغ قدرتها ألف ميغاوات في بوشهر باليورانيوم المخصب ذي الدرجة المنخفضة.

لكن إيران قالت إنها تقيم مصنعا خاصا بها لتخصيب اليورانيوم مما أثار أيضا بعض المخاوف من احتمال اقترابها بذلك خطوة أخرى نحو تطوير القدرة على إنتاج يورانيوم مخصب ذي درجة عالية يمكن استخدامه في صنع أسلحة نووية.

المصدر : رويترز