جندي أسترالي في القصر الجمهوري ببغداد ضمن 2000 جندي تم إرسالهم إلى العراق (رويترز-أرشيف)
اتهم عنصر سابق في أجهزة الاستخبارات الأسترالية مكتب رئيس الوزراء جون هوارد بتضخيم معلومات أجهزة الاستخبارات بشأن التهديد العراقي ليبرر مشاركة أستراليا في الحرب على العراق.

وأوضح أندرو ويلكي الذي استقال في مارس/ آذار الماضي من أهم وكالة للاستخبارات الأسترالية (أونا) احتجاجا على موقف كانبيرا أن مكتب هوارد تعمد تشويه الحقيقة وخداع الرأي العام بشأن الأسلحة العراقية.

وأكد ويلكي خلال جلسة تحقيق في البرلمان بشأن المعلومات التي قدمت إلى الحكومة قبل شن الحرب على العراق, أن مكتب هوارد حذف عبارات غامضة واردة في تقارير وكالة الاستخبارات (أونا)، وقام بتغيير بعض التكنهات لتبدو وكأنها وقائع.

وأضاف أن وكالات الاستخبارات "قامت بعمل جيد" لكن أعضاء مكتب رئيس الوزراء قاموا بتشويهه. وقد نفى هوارد تزوير تقارير أجهزة الاستخبارات.

ريتشارد بتلر

ريتشارد بتلر في مؤتمر صحفي (الفرنسية-أرشيف)
غير أن الرئيس السابق للمفتشين الدوليين عن الأسلحة في العراق ريتشارد بتلر وفي إطار الموضوع نفسه أعرب اليوم الجمعة عن "استغرابه" لعدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق وقال إنه واثق من أنه سيتم العثور عليها.

وفي إطار التحقيق البرلماني بشأن استخدام معلومات خاطئة لتبرير تأييد أستراليا للحرب على العراق قال الدبلوماسي الأسترالي السابق ريتشارد بتلر إنه واثق من أن أسلحة دمار شامل كانت موجودة في العراق عندما كان رئيسا للجنة الأمم المتحدة الخاصة بين العامين 1997 و1999 "حتى وإن لم يعثر عليها".

وأبدى بتلر استغرابه لعدم العثورعلى الأسلحة. وقال "إنني مستغرب كالجميع بأنه لم يعثر في هذا البلد المحتل حاليا على أسلحة الدمار الشامل".

واعتبر بتلر أنه بوسع الولايات المتحدة أن تضع حدا للجدل بشأن هذه الأسلحة وكشف المعلومات التي جمعتها من نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز ومسؤولين كبار في نظام الحكم العراقي السابق خلال استجوابهم.

المصدر : الفرنسية