محمد خورشيد قصوري
نفى وزير الخارجية الباكستاني محمد خورشيد قصوري صحة ما تردد حول توغل القوات الباكستانية في الأراضي الأفغانية.

وقال قصوري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأفغاني عبد الله عبد الله إن باكستان بلد شاسع المساحة ولا يحتاج لمثل هذه التوغلات، مؤكدا على تأييد إسلام آباد لحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

من جانبه قال وزير الخارجية الأفغاني إن البلدين يعملان معا لتوطيد الأمن في المنطقة، مشيرا إلى أن قصوري حمل معه ما وصفها بأنباء سارة حول مساهمة الحكومة الباكستانية في إعادة إعمار أفغانستان.

وكان الوزير الباكستاني قد شدد قبيل مغادرته بلاده متوجها إلى أفغانستان على أن باكستان مهتمة جدا بالسلام في أفغانستان رغم اتهامات كابل بأن إسلام آباد توفر الملاذ الآمن لحركة طالبان. وأشار إلى أن البلدين اتفقا على إجراء مشاورات منتظمة مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.

وتأتي زيارة قصوري بعد توجيه مسؤولين أفغان مزيدا من الاتهامات بأن فلول نظام طالبان أعادوا تنظيم الصفوف داخل باكستان وأنهم ينظمون هجمات على القوات الأميركية والأفغانية انطلاقا من الأراضي الباكستانية.

وتنفي إسلام آباد من جانبها بشدة الاتهامات عن توفيرها الملاذ الآمن لأعضاء القاعدة وطالبان، ولكنها تقول إنه من المحتمل أن يكون هناك بعض المقاتلين على أراضيها.

وكانت باكستان المؤيد الرئيسي لطالبان حتى وقوع هجمات سبتمبر/ أيلول، ومنذ ذلك التاريخ أعلنت تأييدها الكامل للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب والتي أطاحت بموجبها بنظام طالبان أواخر العام 2001. وتقول إسلام آباد إنها منذ ذلك التاريخ اعتقلت مئات من أفراد طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + رويترز