معظم ضحايا الحر بفرنسا من المسنين والفقراء (الفرنسية)
أظهرت آخر تقديرات ضحايا موجة الحر في فرنسا ارتفاع عدد الوفيات بمعدل يفوق نحو 10 آلاف المعدل الاعتيادي خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أغسطس/ آب الجاري.

وذكرت مؤسسات دفن الموتى أن موجة الحر الشديدة في الأسابيع الماضية أدت إلى زيادة حالات الوفاة بمقدار 10400 عن عدد الوفيات خلال الفترة نفسها من السنوات السابقة.

وقال وزير الصحة جان فرنسوا ماتيي إن تحديد الأرقام النهائية لعدد الضحايا لن يتم قبل مضي بضعة أسابيع.

وكانت الحكومة الفرنسية أقرت بأن حصيلة موجة الحر قد تصل 5000 وفاة, واعترفت بوجود ثغرات في استعدادات الأجهزة الصحية. وعلى خلفية هذا استقال قبل يومين رئيس هيئة الصحة الوطنية لوسيان أبنهايم.

وتعرض ماتيي لهجوم الاشتراكيين والخضر المعارضين الذين انتقدوا أسلوب تعامله مع الأزمة، كما اعترف بأن الحكومة لم تتلق معلومات قبل الكارثة بفترة كافية.

وأثرت درجات الحرارة العالية بشكل خاص على المسنين والفقراء في العاصمة باريس وضواحيها حيث تجاوزت 40 درجة مئوية. وعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة في مطلع الأسبوع فإن المستشفيات مازالت في حالة استعداد قصوى خوفا من ارتفاع جديد في الحرارة.

المصدر : وكالات