ارتفاع ضحايا موزدوك وموسكو لم تتهم الشيشان رسميا
آخر تحديث: 2003/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/5 هـ

ارتفاع ضحايا موزدوك وموسكو لم تتهم الشيشان رسميا

موسكو تعتقد أن الهجوم عمل انتقامي موجه ضد العسكريين الروس في الشيشان (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في موسكو إن عدد ضحايا حادث الانفجار بالمستشفى العسكري الروسي بموزدوك ارتفع إلى 39 قتيلا و79 جريحا, موضحا أن خمسة أشخاص لا يزالون تحت الأنقاض. ومن المتوقع انتشال المزيد من الجثث من المستشفى المكون من أربعة طوابق والذي دمر بالكامل جراء الهجوم الذي نفذ بواسطة شاحنة مفخخة.

وكانت السلطات الروسية أعلنت في وقت سابق اليوم أن عدد ضحايا الهجوم مرشح للارتفاع نظرا لحجم الدمار ووجود أكثر من 150 شخصا في المستشفى ساعة وقوع الانفجار. ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت أنقاض المستشفى العسكري الواقع في أوسيتيا الشمالية القريبة من جمهورية الشيشان.

وأوضح المراسل أن أيا من المسؤولين الروس لم يتهم علنا في وسائل الإعلام المحلية مقاتلين شيشان بشن الهجوم, لكن بعض المسؤولين الروس رجحوا أن يكون منفذو الهجوم تابعين للزعيم الشيشاني شامل باساييف, في حين استبعد البعض الآخر أن يكون منفذو الحادث من المقاتلين الشيشان.

إدانة
وندد سلام بك مايغوف الناطق باسم الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف بالعملية نافيا أن تكون القيادات الشيشانية المطالبة بالاستقلال مسؤولة عنها.
وقال إن "التحقيق وحده هو الذي سيحدد من يقف وراء هذا العمل الإرهابي وإذا ما كان هناك خيط شيشاني", معربا عن استعداد القيادة الشيشانية للتعاون مع السلطات الروسية.

الانفجار دمر المستشفى المكون من أربعة طوابق (الفرنسية)
وقال نائب المدعي العام في روسيا سيرغي فريدنسكي إن موسكو تعتقد أن الهجوم عمل انتقامي قام به المقاتلون الشيشان لأن المستشفى يقدم الإسعافات للعسكريين الروس من القوات الفدرالية في الشيشان شمال القوقاز.

وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من وزير الدفاع سيرغي إيفانوف التوجه إلى مكان الحادث للمشاركة في التحقيقات الجارية لمعرفة منفذيه.

في هذه الأثناء أدانت الخارجية الأميركية العملية، معلنة استمرار تعاونها مع روسيا في مكافحة ما دعتها ظاهرة الإرهاب. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إنه لا يوجد سبب مهما كان يمكن أن يبرر مثل هذا الهجوم.

وتعد مدينة موزدوك مقر القيادة الرئيسي للقوات الروسية التي تقاتل في جمهورية الشيشان. وشهدت المدينة تفجيرا انتحاريا قبل شهرين عندما فجرت امرأة نفسها وقتلت 18 شخصا أغلبهم من الطيارين العسكريين في حافلة بضواحي البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات