القوات الأفغانية أصبحت عرضة لهجمات منسقة من قوات طالبان (الفرنسية)
قتل تسعة على الأقل من رجال الشرطة الأفغانية من بينهم أحد القادة في إقليم لوغار جنوبي العاصمة الأفغانية كابل في كمين ألقيت المسؤولية فيه على مقاتلي طالبان.

وقال القائد العسكري لولاية لوغار فضل الله مجددي إن عناصر الشرطة تعرضوا للهجوم أمس الاثنين عندما كانوا عائدين من إقليم خاروار على بعد 100 كلم جنوب كابل بعد أن كانوا يحققون في عملية إطلاق صواريخ أوقعت قتيلين.

وفي حادث آخر جرح شخصان اليوم الثلاثاء في انفجار بمنزل شقيق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في قندهار جنوبي أفغانستان. ولم يصب أحمد والي كرزاي بأذى في الانفجار الذي وقع بعد مغادرته منزله، كما لم يعرف إن كان ناتجا عن قذيفة صاروخية أو قنبلة.

ومن ناحية ثانية قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن قاعدة أميركية في أسد آباد عاصمة ولاية كونار وقافلة أميركية في باريكوت على الحدود الباكستانية تعرضتا أمس الاثنين واليوم الثلاثاء لهجوم. ولم يلق المتحدث بالمسؤولية على جهة محددة ولكنه أكد أن قواته لم تتكبد أي إصابات.

وعلى صعيد العمليات العسكرية أيضا تعرض موظفو إغاثة أفغان يعملون لصالح مؤسستين بريطانية وألمانية لهجومين منفصلين أسفرا عن جرح اثنين.

تأتي هذه الهجمات في ظل تشديد السلطات الأفغانية إجراءاتها الأمنية في قندهار والعديد من المدن الأفغانية الأخرى بمناسبة الاحتفال اليوم الثلاثاء بذكرى الاستقلال.

وأسفرت سلسلة من الحوادث خلال الأسبوع الماضي عن مقتل 90 أفغانيا في واحد من أكثر الأسابيع دموية في هذا البلد منذ سقوط نظام طالبان.

ومع أن بعض هذه الحوادث كان نتيجة صراعات واشتباكات بين فصائل متناحرة إلا أن الكثير منها ألقي فيه اللوم على قوات طالبان التي يعتقد أنها نجحت في تنظيم صفوفها بالفترة الأخيرة.

المصدر : وكالات