سائح أوروبي لحطة وصوله إلى مطار الجزائر بعد إفراج مجموعة من الخاطفين الجزائريين عنه في مايو/ آذار الماضي (رويترز)
قال مصدر مسؤول مقرب من المفاوضات الجارية في مالي إن هناك خيارات ممكنة لاستقبال السياح الأوروبيين الذين خطفوا مطلع هذا العام في الصحراء الجزائرية ولا يزالون محتجزين في صحراء مالي بعد الإفراج عنهم.

وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إلى أن هذه الخيارات تتمثل إما في نقل الرهائن مباشرة إلى بلدانهم أو نقلهم إلى باماكو حيث سيعالجون.

وقال المصدر إن جميع الترتيبات اتخذت في العاصمة المالية حيث سيمر الرهائن على الأرجح، ورفض المصدر التحدث عن الفدية المطلوبة وقال إن الأهم من ذلك هو ما يتعلق بحياتهم، مشيرا إلى أن الكثير من المعلومات الخاطئة ترددت حول هذه المسألة.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها لن تعلق على احتمال إطلاق سراح الرهائن الأوروبيين الـ 14 (تسعة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي واحد) المحتجزين في صحراء مالي غدا.

وكانت الحكومة الألمانية قد لزمت الصمت حول مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، إلا أن وزير الدولة في وزارة الخارجية جويرغن شروبوغ خرج عن صمته أثناء زيارته إلى مالي، وأعلن عقب لقائه بالرئيس أمادو توماني توري عن ثقته في الوصول سريعا إلى حل للأزمة.

وكان الرهائن قد خطفوا بين منتصف فبراير/ شباط ومنتصف مارس/ آذار الماضيين على أيدي أشخاص يشتبه في أنهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة.

وأعلن مصدر قريب من المفاوضات الجارية أمس عن احتمال إطلاق سراح السياح الأوروبيين يوم غد الاثنين، وأضاف "لدينا معلومات تفيد حصول تقدم كبير في المفاوضات"، غير أنه نوه إلى أنه إذا لم يطلق سراحهم في ذلك الموعد فلا بد من الانتظار أربعة أسابيع لأن الأمر مرهون بالخاطفين.

المصدر : الفرنسية