سقوط قتلى في اضطرابات بإيران
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ

سقوط قتلى في اضطرابات بإيران

قوات مكافحة الشغب تستعد لمواجهة احتجاجات طلابية في طهران (أرشيف - الفرنسية)

قالت الإذاعة الإيرانية اليوم الأحد إن ستة أشخاص قتلوا بينهم اثنان من رجال الأمن وأصيب عدد آخر بجروح في اضطرابات وقعت بمدينة ساميروم وسط البلاد حيث كان السكان يحتجون بشدة على تقسيم إداري جديد.

وأوضحت الإذاعة أن المحتجين أشعلوا النيران في إطارات السيارات وهشموا زجاج واجهات المحال التجارية والمنازل والسيارات والمباني العامة. وأشارت الإذاعة إلى أن عددا من قوات الأمن والمتظاهرين أصيبوا في المواجهات التي اندلعت أمس.

وكان السكان يحتجون على قرار وزارة الداخلية فصل قرية فارداشت إداريا عن بلدية ساميروم الواقعة في أقصى جنوب إقليم أصفهان بوسط البلاد. وقال مراسل الجزيرة إن المنطقة التي وقعت فيها المواجهات تعيش احتقانا شديدا.

هجمات للقاعدة
على صعيد آخر أعلن مسؤول إيراني كبير أن أجهزة الأمن أحبطت خططا لأعضاء في تنظيم القاعدة للقيام بما أسماها عمليات إرهابية على الأراضي الإيرانية.

ونقلت مصادر صحفية محلية عن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي حسن روحاني قوله إن أعضاء في القاعدة "نظموا نشاطات واسعة لعمليات إرهابية على الأراضي الإيرانية لكن بفضل أجهزة الأمن تم كشف هذه الخطط وإفشالها".

ولم يحدد المسؤول المصالح التي كانت مستهدفة كما لم يحدد متى أحبطت هذه الخطط. لكنه أوضح أن اعتقال أو تسليم عدد من أعضاء القاعدة إلى بلدانهم يشكل دليلا على تصميم طهران على مواجهة الإرهاب .

وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها إيران عن خطط لتنظيم القاعدة لتنفيذ "عمليات إرهابية" على أراضيها. وكانت السلطات الإيرانية أقرت بأن أعضاء في القاعدة بينهم أعضاء بارزون اعتقلوا في إيران لكنها رفضت كشف هوياتهم.

وترفض طهران تسليم أعضاء القاعدة المعتقلين لديها لواشنطن لاستجوابهم. ولمحت مصادر استخباراتية وإعلامية إلى أن إيران قد تكون اعتقلت سعد نجل زعيم القاعدة أسامة بن لادن والمسؤول الأمني بالقاعدة المصري سيف العدل والمتحدث باسم القاعدة الكويتي المولد سليمان أبو غيث مع آخرين.

وكانت واشنطن اتهمت إيران من قبل بإيواء أعضاء بالقاعدة وقالت إن مسؤولين من التنظيم موجودون بإيران وإنهم ربما كانوا هم الذين خططوا للتفجيرات التي وقعت بالرياض يوم 12 مايو/ أيار والتي خلفت 35 قتيلا بينهم تسعة أميركيين.

كمال خرازي (أرشيف - رويترز)
ترحيب إيراني
وتتهم طهران واشنطن بالكيل بمكيالين في تعاملها مع الإرهاب وطلبت منها التعامل مع حركة مجاهدي خلق المعارضة والتي تصفها الخارجية الأميركية منذ فترة طويلة بأنها "جماعة إرهابية".

وفي هذا السياق وصف وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قرار حظر مجاهدي خلق بالإيجابي، داعيا إلى اتخاذ إجراءات مماثلة ضد هذه الحركة في العراق.

ويشمل قرار حظر الجماعة وهي كبرى حركات المعارضة الإيرانية المسلحة إغلاق مكاتبها وتجميد ممتلكاتها في جميع أنحاء العالم. وكان التلفزيون الإيراني وصف القرار الأميركي بأنه "ضروري لكنه غير كاف".

المصدر : الجزيرة + وكالات