أظهر استطلاع للرأي أن أغلب الباكستانيين يعتبرون الهند عدوا في حين رأى أقل من نصف من استطلعت آراؤهم أن بادرة السلام التي أعلنها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في الآونة الأخيرة مجرد وسيلة للخداع.

فقد قال 54% ممن شملهم الاستطلاع الذي نشرته صحيفة أوتلوك الهندية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد, إن الهند عدو لباكستان غير أن 79% منهم ترى أن من الضروري حل قضية كشمير لتحسين العلاقة بين الهند وباكستان.

واعتبر 47% ممن استطلعت آراؤهم أن مبادرة السلام التي طرحها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي مجرد وسيلة للخداع. وناشد فاجبايي يوم الجمعة الماضي باكستان السير في طريق السلام إلا أنه قال إن إسلام آباد لابد أن تنهي ما أسماه بالإرهاب عبر الحدود.

وبموجب الاستطلاع يرى نحو 69% من الباكستانيين أن تحويل خط المراقبة الممتد 740 كلم والذي يفصل بين الجزأين الهندي والباكستاني من كشمير, إلى حدود دولية لن يحل مشكلة كشمير.

وذكر 62% ممن اشتركوا في الاستطلاع أنهم لا يثقون في الولايات المتحدة كوسيط سلام بين البلدين في حين يوافق 32% على قيام واشنطن بهذا الدور. وأوضح الاستطلاع أيضا أن 63% يوافقون على إقامة علاقات تجارية بين باكستان والهند بينما رفض 35% ذلك.

وأجرى الاستطلاع مكتب بحوث غالوب للأعمال في باكستان التابع لمؤسسة غالوب العالمية في الثالث والرابع من أغسطس/ آب الجاري. وشارك في الاستطلاع 1338 من سكان أقاليم باكستان الأربعة.

يشار إلى أن البلدين استأنفا العلاقات الدبلوماسية وتبادلا السفراء وأعادا خدمة الحافلات فيما بينهما وتعهدا في أبريل/ نيسان الماضي ببذل محاولة أخيرة للسلام.

وتسبب العداء بين البلدين في الحد من التجارة الثنائية الرسمية التي بلغ حجمها 204 ملايين دولار فقط خلال الفترة بين يوليو/ تموز عام 2001 ومارس/ آذار عام 2002. ويقول اقتصاديون إن إمكانيات التجارة الثنائية هائلة في حالة رفع القيود التجارية لأن عدد سكان الهند وباكستان معا يصل إلى نحو 1.15 مليار نسمة.

المصدر : رويترز