رهينة نمساوي سابق (يسار) اختطف في الصحراء ما بين مالي والجزائر لحظة عودته لبلاده (رويترز)

قال مسؤول مالي إن الرهائن الأوربيين الـ 14 المحتجزين لدى متشددين جزائريين قد يطلق سراحهم الأسبوع المقبل.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن محتجزي الرهائن "جاؤوا إلى أراضينا وقدمنا لهم بعض المقترحات التي قبلوها ولأنهم قبلوا شروطنا فستفعل الحكومة المالية شيئا من أجل أمنهم".

وكان نائب وزير الخارجية الألماني قد زار مالي الخميس الماضي وأكد أنه واثق من إمكانية التوصل لاتفاق قريبا لإطلاق سراح الرهائن. وامتنع دبلوماسيون ألمان الجمعة عن تأكيد أو نفي التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

ورفض المسؤولون الألمان الذين ينسقون جهود إطلاق سراح الرهائن تأكيد أو نفي تقارير قالت إن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها 4.6 ملايين يورو وضمانات أمنية.

وفي السياق ذاته شوهدت قوات أمن ومروحيتان جزائريتان على الحدود مع مالي. وقال أحد الوجهاء لدى عودته من هذه المنطقة "لقد شاهدت عشرات العسكريين الجزائريين المسلحين ومروحيتين عسكريتين جزائريتين قرب الحدود".

وأكد مصدر موثوق آخر رفض الكشف عن اسمه وجود عسكريين جزائريين ومروحيتين جزائريتين في مدينة برج مختار الجزائرية الواقعة على بعد 10 كلم من مالي.

يشار إلى أن السياح الأوروبيين قد خُطفوا منتصف فبراير/ شباط ومنتصف مارس/ آذار، ويعتقد أن الرهائن وهم تسعة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي واحد محتجزون لدى الجماعة السلفية للدعوة والجهاد التي تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية.

المصدر : وكالات