التحقيق في وفاة كيلي يفيد بأنه تعرض لضغوط شديدة
آخر تحديث: 2003/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/19 هـ

التحقيق في وفاة كيلي يفيد بأنه تعرض لضغوط شديدة

ديفد كيلي
كشفت جلسات الاستماع في إطار التحقيق في موت خبير الأسلحة الجرثومية ديفد كيلي والوثائق السرية التي عرضت خلالها، الضغط الهائل الذي تعرض له الخبير البريطاني في الأشهر التي سبقت انتحاره المزعوم.

وقد أوضحت الوثائق المقدمة أن وزير الدفاع جيف هون وبالاتفاق التام مع رئاسة الحكومة اتخذ قرارا بإخضاع كيلي الموظف في وزارته لاستجواب لجنة برلمانية. وقد انتحر كيلي -بحسب الشرطة- بعد يومين من هذه الجلسة بقطع شرايين يده.

وكان كيلي قد وجه رسالة يوم 30 يونيو/ حزيران إلى رئيسه المباشر براين ويلز ليحدثه عن لقائه مع غيليغان، بعد أن ساورت مسؤوليه في وزارة الدفاع شكوك في أنه مصدر معلومات هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن ملف الأسلحة العراقية وأكد فيها أنه لم يكن المصدر الوحيد للصحفي أندرو غليغيان.

وسبب هذا الاعتراف فتح تحقيق أولي أجراه مدير شؤون الموظفين في وزارة الدفاع ريتشارد هاتفيلد في الرابع من يوليو/ تموز. حيث استُدعي كيلي -الذي كان يشارك في دورة تدريبية للعودة إلى العراق بصفة مفتش للأسلحة- إلى جلسة ثانية للمساءلة في السابع من يوليو/ تموز وأُبلغ في هذه الجلسة أن إيفاده إلى العراق قد عُلق.

وفي اليوم نفسه طلب رئيس اللجنة المشتركة لأجهزة الاستخبارات والأمن جون سكارليت المكلف بتأمين المراقبة البرلمانية لهذه الأجهزة البريطانية إخضاع الخبير لاستجواب أكثر صرامة، لتتلاحق الأحداث بعد ذلك بسرعة ويفر كيلي من منزله لتجنب وسائل الإعلام.

وفي العاشر من يوليو/ تموز حاول المسؤول في وزارة الدفاع كيفين تيبيت تجنيب كيلي المثول أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني. ومثل كيلي يوم 15 يوليو/ تموز أمام اللجنة البرلمانية بعد أن التقى رؤساءه عشية الجلسة.

وأفادت مذكرة لوزارة الدفاع أن كيلي يشعر بالضغوط على ما يبدو لكنه لا يعيشها بشكل جيد. ويوم 16 تموز/ يوليو استجوبته اللجنة المشتركة للاستخبارات في جلسة مغلقة. وفي اليوم التالي أعلنت وفاته.

المصدر : الفرنسية