إبراهيم روغوفا
رحب ألبان كوسوفو بحذر بالحاكم الإداري الجديد للأمم المتحدة في الإقليم مؤكدين تمسكهم بالحصول على الاستقلال التام عن صربيا.

وأكد رئيس إقليم كوسوفو إبراهيم روغوفا عقب أول اجتماع مع رئيس بعثة الأمم المتحدة هاري هولكيري إصرار كوسوفو على الانفصال التام عن صربيا والحصول على اعتراف دولي بذلك في أقرب وقت. وأوضح في بيان رسمي أن ذلك سيضمن استقرار الأوضاع في الإقليم.

وأكد روغوفا أن الوضع الأمني في كوسوفو في تحسن رغم مقتل شابين صربيين الأربعاء الماضي، مشيرا إلى إدانته الشديدة للحادث. وأعرب عن ثقته في تفهم مسؤول الأمم المتحدة الجديد لطبيعة الوضع في الإقليم.

كما التقى هولكيري -وهو رئيس وزراء فنلندا السابق- مع رئيس الوزراء الصربي زوران زيفكوفيتش وأوليفر إيفانوفيتش عضو البرلمان الصربي الذي اعتبر مقتل الصربيين جزءا من حملة منظمة ضد الأقلية الصربية في الإقليم.

من جهته تعهد هولكيري بمواصلة سياسة سلفه الألماني مايكل شتاينر مشددا على أن كوسوفو يجب أن تخطو نحو المزيد من الديمقراطية والتعددية العرقية قبل تحديد وضعها النهائي. وجدد المسؤول الدولي تأييد مجلس الأمن الكامل لسلطات الحكم الذاتي في الإقليم بموجب القرار 1244.

يشار إلى أن الأمم المتحدة تسيطر على زمام الأمور في الإقليم وتتولى قوة "كفور" المتعددة الجنسيات المهام الأمنية وتندرج عملية إقامة مؤسسات تتمتع بحكم ذاتي ضمن إطار تطبيق القرار رقم 1244 الصادر عن مجلس الأمن في يونيو/حزيران 1999. ويدعو القرار إلى حكم ذاتي موسع ضمن إطار الاتحاد الفدرالي اليوغسلافي (صربيا والجبل الأسود).

المصدر : الفرنسية