واشنطن مستعدة لبحث توسيع مهمة إيساف
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ

واشنطن مستعدة لبحث توسيع مهمة إيساف

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يرحب بالقائد الألماني لقوات الإيساف في احتفال جرى في كابل الاثنين (الفرنسية)

قال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي نيكولاس بيرنز إن الولايات المتحدة مستعدة "للبحث جديا" في مسألة توسيع مهمة القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف)التي انتقلت قيادتها إلى حلف الأطلسي أمس الاثنين.

وأشار بيرنز في تصريح صحفي إلى أن هذه المسألة يجب أن تبحث عندما يبدأ الحلف الأطلسي بلعب دوره في كابل متحدثا عن "خيار ممكن" هو تطوير مفهوم (فرق إعادة الإعمار في الولايات)، وهو برنامج عسكري إنساني هدفه مساعدة الحكومة الأفغانية المركزية على بسط سلطتها على ولايات البلاد عن طريق برامج لإعادة الإعمار ينفذها جنود.

واعتبر السفير الأميركي أن الحلف الأطلسي بتوليه قيادة القوة "يقدم الدليل على رغبته بتطبيق برنامج لتحوله أطلق منذ عامين تقريبا", معبرا عن ارتياحه لالتزام الحلفاء مواجهة التهديدات التي يطرحها الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل.

وتولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) رسميا أمس قيادة القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف)، في أول عملية للحلف خارج أوروبا منذ تأسيسه قبل 54 عاما. وتضم القوة نحو 5000 جندي من 30 بلدا بينها 15 من الدول الأعضاء في الحلف.

عنصران من حركة طالبان يصلان كابل بعد إطلاق سراحهما من معسكر غوانتانامو (أرشيف ـ رويترز)

تهديدات طالبان
وفي سياق آخر دعا أربعة قادة من حركة طالبان تبحث عنهم الولايات المتحدة في منشور وزعوه أمس الاثنين على الحدود الباكستانية الأفغانية, إلى رحيل القوات الأميركية عن أفغانستان، وإلا تعرضت لغضب الشعب الافغاني.

وطالب كل من الملا أخطر عثمان والملا برادار والملا عبدالرؤوف والزعيم حافظ عبدالرحيم في المنشور الذي كتب باللغة الباشتونية القوات الأفغانية إلى وقف دعمها للجنود "الكافرين" الأميركيين، مؤكدا أن الشعب الأفغاني "لن يقبل أبدا قانونا وقمعا أجنبيين وستبقى السلطة الأميركية على الورق".

وحذر القادة في بيانهم الأفغان الذين يتعاونون مع القوات الأميركية، مؤكدا أن مقاتلي طالبان "سيقتلونهم واحدا واحدا مع أسيادهم الأميركيين، وسوف يلحقون بهم هزيمة نكراء ستبقى في التاريخ".

تطورات ميدانية
وفي تطور آخر أكدت القيادة الأميركية الوسطى أمس الاثنين أن مقاتلات أميركية هاجمت خطأ قوات أمنية باكستانية على الحدود مع أفغانستان ما أدى إلى مقتل جنديين أفغانيين وجرح ثالث.

وقالت القيادة إن قوات التحالف التي كانت تقوم بدورية بالقرب من أورغون على الحدود الباكستانية الأفغانية في إقليم باكتيا, تعرضت لإطلاق نار فطلبت مساندة من الطيران لصد المهاجمين الذين لاذوا بالفرار باتجاه الحدود الباكستانية.

ظاهرة القتل الخطأ تلازم القوات الأميركية في البلدان التي تحتلها (أرشيف ـ رويترز)

وأوضحت القيادة في بيان أن "الحادث للأسف تحول إلى اشتباك مع قوات أمنية باكستانية في هذه المنطقة"، مشيرا إلى أن التقارير الأولية أشارت إلى أن شخصين قتلا وجرح ثالث في هذا الحادث.

وكان الجيش الباكستاني أعلن في وقت سابق أن جنديين باكستانيين قتلا وأصيب ثالث بجروح عندما قام جنود أميركيون بإطلاق النار "خطأ" على سيارتهم أثناء قيامهم بدورية على الحدود مع أفغانستان. مشيرا إلى أن احتجاجا شديد اللهجة سلم إلى السلطات الأميركية بشأن هذا الحادث.

ويأتي هذا الحادث في ظل تواصل العمليات التي ينفذها مقاتلو طالبان والقاعدة ضد القوات الأميركية وحلفائها الأفغان، وأعلن متحدث عسكري أميركي أمس أن هجمات بالصواريخ والأسلحة الخفيفة تعرضت لها قواعد أميركية في شرق البلاد وجنوبها.

المصدر : وكالات