بلاه يعرض على متمردي ليبريا منصب نائب الرئيس
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ

بلاه يعرض على متمردي ليبريا منصب نائب الرئيس

الرئيس الليبيري السابق تايلور (يسار) في مراسم تسليم نائبه موزيس بلاه (يمين) السلطة أمس (رويترز)
عرض الرئيس الليبيري الجديد موزيس بلاه اليوم الثلاثاء منصب نائب الرئيس على المتمردين بعد رحيل الرئيس السابق تشارلز تايلور إلى نيجيريا.

وطلب بلاه في مقابلة مع شبكة تلفزيون CNN الإخبارية من المتمردين إلقاء أسلحتهم والانضمام إليه في محادثات بالعاصمة معربا عن أمله في أن يحقق ذلك وفي غضون ثلاثة أيام نتائج إيجابية.

وناشد الرئيس الليبيري الجديد الولايات المتحدة إنقاذ بلاده من محنتها وقال في ما يشبه نداء الاستغاثة إن رسالته إلى الرئيس بوش هي "من فضلك أيها الرئيس بوش تعال وأنقذ ليبيريا... من فضلك أنقذنا من هذا الكابوس.. إننا نعاني.. إننا نحتضر".

كما حث بلاه مشاة البحرية الأميركية الموجودين ضمن قوة مهام أميركية قبالة ساحل ليبيريا على النزول إلى البلاد.

واستقال تايلور أمس الاثنين ووصل إلى منفاه في نيجيريا بالطائرة.

جورج بوش
المتمردون متشككون
ورحب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الاثنين برحيل تشارلز تايلور، واصفا ذلك بأنه "خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل للشعب الليبيري".

وقال بوش إن الولايات المتحدة ستعمل مع الشعب الليبيري ومع الأسرة الدولية من أجل التوصل إلى إقامة سلام دائم بعد عشر سنوات من الاضطرابات والآلام.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستساعد مجموعة دول أفريقيا الغربية والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة للذين هم بحاجة إليها في ليبيريا.

وبعد أن ثمن الجهود التي قام بها عدد من القادة الأفارقة وبالتحديد رئيس نيجيريا أولوسيغون أوباسانجو ورئيس غانا جون كوفور ورئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ورئيس موزمبيق جواشيم شيسانو، قال بوش إن نفوذهم سيكون أيضا ضروريا في الأسابيع والأشهر المقبلة مع تشكيل حكومة ليبيرية جديدة.

قائد وحدة الاتصال الأميركية في ليبيريا يصل ميناء منروفيا للتفاوض مع المتمردين (أرشيف - الفرنسية)
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الاثنين أن قائد القوات الأميركية الموجودة قبالة الشواطئ الليبيرية سيتوجه إلى منروفيا للقاء نظيره قائد قوات مجموعة دول غرب أفريقيا لتنسيق عملية فتح مطار منروفيا لاستقبال المساعدات الإنسانية.

وأشار باول إلى أن القائد الأميركي قد يلتقي أيضا قائد قوات المتمردين التي تسيطر على المرفأ.

ولكن وزير الخارجية الأميركي قلل من التوقعات بتوسيع دور بلاده في ليبيريا بالقول "لا أتوقع تعهدا مهما من قبل القوات الأميركية".

وترسو قبالة شواطئ منروفيا ثلاث قطع من البحرية الأميركية على متنها 3000 رجل من المارينز بالإضافة إلى مروحيات هجومية وعربات نقل وتجهيزات ضرورية لأي تدخل محتمل.

من جانبه أشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بتنحي تايلور، معبرا عن الأمل بأن تكون هذه الاستقالة "بداية نهاية الكابوس الذي يرزح تحته الشعب الليبيري".

وطالب أنان أعضاء الأمم المتحدة بتقديم كل المساعدات الممكنة للشعب الليبيري لإعادة السلام والأمن خصوصا من خلال المساهمة بالقوة المتعددة الجنسيات التي أقرها مجلس الأمن.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: