الحرس الثوري الأداة الفاعلة للإستراتيجية الإيرانية الجديدة (أرشيف)
أعلنت إيران أنها ستغير تكتيكها حيال التهديد العسكري الأميركي باعتماد "إستراتيجية حربية غير متماثلة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن قائد قوات الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي قوله إن هذه الإستراتيجية تعني أن الدفاع عن الحدود تغير إلى دفاع غطائي للأراضي. وقال إن هذا يعني أنه لن تكون هناك أي نقطة "يمكن أن يضع الأميركيون أقدامهم فيها".

وشرح صفوي هذه الإستراتيجية أمام 14 ألفا من قوات الباسيج قائلا إن القوات الشعبية وقوات الباسيج "ستحارب الأميركيين حيثما يضعون أقدامهم" على الأراضي الإيرانية. موضحا أنه نظرا لأن العتاد الأميركي يتفوق على العتاد الإيراني فإن القيادة تعمل حاليا على تغيير مستوى التنظيم والتجهز والتدريب والإستراتيجية الدفاعية.

ولتحقيق هذه الإستراتيجية، أعلن صفوي أن سلاح الحرس الثوري سيقوم بتدريب القوات الشعبية والباسيج وتزويدها بالعتاد اللازم "وإذا تمكنا من إعداد ثمانية ملايين باسيج في جميع أنحاء البلاد فإننا سنضمن حماية أمننا القومي". مشيرا إلى أن هذا الصعود يتيح الإعداد لانتشار قوات الباسيج والحرس الثوري في المناطق الجبلية لمواجهة العدو.

وقد أعلنت السلطات الإيرانية صعود مليون من عناصر الحرس الثوري والباسيج إلى مختلف قمم البلاد الجبلية من أصل عشرة ملايين من الباسيج موجودين في مختلف أنحاء البلاد.

وتخضع قوات الباسيج التي تعتبر رأس حربة النظام الإسلامي لسلطة الحرس الثوري الذي أنشئ عقب قيام الثورة الإسلامية سنة 1979.

المصدر : الفرنسية