مفاعل بوشهر الإيراني قيد الإنشاء (رويترز-أرشيف)

وصفت طهران المحادثات مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها مفيدة، لكن المسؤولين الإيرانيين رفضوا تأكيد إذا ما كانت طهران ستعطي ردا بشأن التوقيع على بروتوكول ملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية قبل الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي للصحفيين في أعقاب المحادثات إن المهم في هذه المحادثات هو الاعتراف بحق إيران في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، مشيرا إلى أن الطرفين استعرضا وجهتي نظريهما في هذه المسألة. ورفض آصفي الإدلاء بأي تفاصيل عن هذه المحادثات.

وبحث ثلاثة من المفتشين الدوليين في الوكالة الذرية مع خبراء قانونيين إيرانيين في الأسبوع الماضي لتوضيح ما يعنيه توقيع إيران على البروتوكول الملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وسترفع نتائج هذه المحادثات ومحادثات أخرى أجراها مفتشو الوكالة إلى مجلس الحكام في الوكالة الذي يجتمع في الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل.

وتزايدت الضغوط الدولية على إيران لتوقيع بروتوكول إضافي يلحق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، مما سيسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المواقع النووية وبصورة مفاجئة.

واتهم الرئيس الإيراني محمد خاتمي الشهر الماضي الولايات المتحدة باتخاذ موضوع الأسلحة النووية ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده بغرض الإطاحة بالنظام الإسلامي.

ولا ترفض إيران التفتيش لكنها تربطه بحصولها على حقوقها المتمثلة في مساعدات تكنولوجية غربية بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وتنص المعاهدة على أن من حق جميع الموقعين الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية.

المصدر : الفرنسية