آثار الدمار التي خلفها انفجار في فندق بمومباسا (رويترز- أرشيف)
عثرت الشرطة الكينية اليوم على قنبلة يدوية وكتيبات تدريب قالت إنها تعود لتنظيم القاعدة في منزل بمومباسا يعتقد أنه يعود لشاب كيني لقي مصرعه يوم الجمعة الماضي.

وقال حاكم إقليم مومباسا سيروس ماينا إن الشرطة تحركت إلى المكان بناء على معلومات استخباراتية إلا أنها لم تجد أحدا في المنزل, كما أنها لم تعتقل أي شخص ولكنها تعتقد أن المشتبه به فيصل علي أجرى اتصالات من هذا المنزل للتخطيط لعمليات.

وقد تم توقيف فيصل مع رجل آخر في مقهى للإنترنت في مومباسا بناء على معلومات من مشتبه به آخر، ولكنه فجر قنبلة يدوية تسببت في مقتل شرطي وجرح اثنين آخرين قبل أن يتوفى هو متأثرا بجراحه.

وفي حادث آخر أرسلت السلطات خبراء في المتفجرات أمس إلى فندق وايتساندرز بيتش على ساحل المحيط الهندي بالقرب من مومباسا لفحص جسم مشبوه إثر اتصال من مجهول يفيد بوجود قنبلة فيه. وقامت السلطات على إثر البلاغ بإخلاء الفندق على الفور.

وقال المسؤول المحلي عن الشرطة إن "الأمر قد يكون خدعة, لكن التهديد الإرهابي حقيقي هنا ونحن نتصدى له بكل قوانا". وأضاف أن الوضع في مومباسا في حالة توتر والتدابير الأمنية مكثفة على الشواطئ وفي المطار الدولي.

المصدر : الفرنسية