قوات حفظ السلام تؤمن التحولات في ليبيريا (الفرنسية)

قال الرئيس الليبيري تشارلز تايلور إنه أرغم على الخروج إلى المنفى، وأكد تعهده بتسليم السلطة لنائبه موسيس بلاه الاثنين، إلا أنه عبر عن أمله في العودة إلى بلاده يوما ما.

وفي خطاب وداعي لشعبه أمس الأحد، قال تايلور إنه لم يعد في مقدوره أن يرى الليبيريين يعانون، مضيفا "كنتم شعبا طيبا، أحبكم من أعماق قلبي وأقول إنني سأعود إن شاء الله".

جاء ذلك في الوقت الذي حذر فيه وزير الاقتصاد الليبيري سام جاكسون من أن بلاده التي تشهد حربا أهلية منذ العام 1989 خلفت ربع مليون قتيل, قد تغرق في الفوضى بعد رحيل الرئيس تايلور المقرر إلى نيجيريا.

وقال الوزير أمام الصحافيين إن الكارثة وشيكة الوقوع, محذرا الصحافيين من أن أعمال العنف قد تطالهم وتهدد حياتهم.

وتساءل جاكسون عما الذي ستفعله الأسرة الدولية عندما يسلم تشارلز تايلور السلطة الى نائب الرئيس موزس بلاه, معتبرا أن جنود قوة السلام الغرب أفريقية -المكونة أساسا من كتيبة نيجيرية قوامها 750 جنديا - ليسوا جاهزين بعد لهذه المرحلة الانتقالية.

وفي العاصمة الغانية حيث تدور مفاوضات بإشراف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بين ممثلين عن حكومة تايلور وحركتي التمرد لتشكيل حكومة انتقالية، طالب القائد العسكري للمتمردين الليبيرين المتحدين للمصالحة والديمقراطية سيا شريف الرئيس الليبيري بالرحيل فورا مهددا بالتحرك لمهاجمة مقر إقامته الذي يقع في مرمى أسلحتهم.

المصدر : وكالات