شيوخ أميركيون يشككون بإجراءات الرياض لمنع الإرهاب
آخر تحديث: 2003/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/4 هـ

شيوخ أميركيون يشككون بإجراءات الرياض لمنع الإرهاب

وزير العدل الأميركي جون آشكروفت يعرض كتابا تدريبيا يخص تنظيم القاعدة أمام اللجنة القضائية التابعة لمجلس الشيوخ في البيت الأبيض (رويترز- أرشيف)

شن المشاركون في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ الأميركي هجوما قويا على المملكة العربية السعودية، وشككوا في اتخاذ الرياض إجراءات لمنع ما سموه تدفقا لأموال طائلة على جماعات وصفوها بالإرهابية.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن جلسة مناقشة تمويل ما يسمى بالإرهاب تحولت إلى جلسة لمحاكمة أو إدانة المملكة السعودية, فيما يبدو وكأنه رد من أعضاء المجلس على قرار الإدارة الأميركية حجب 28 صفحة تتعلق بالسعودية من تقرير الكونغرس بشأن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وقالت عضو مجلس الشيوخ السيناتور سوزان كولينز إن هناك أدلة تشير إلى أن أموالا طائلة تدفقت من أفراد سعوديين وجمعيات خيرية سعودية إلى تنظيم القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية حماس وتنظيمات أخرى, متسائلة عما إذا كانت الرياض "اتخذت الإجراءات اللازمة لإيقاف ذلك, وإن لم تفعل فما هي الخطوات التي يتوجب على الإدارة الأميركية اتخاذها؟".

ومن بين المستجوبين في الاجتماع كان مندوب مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) جون بيستول الذي وصف التعاون السعودي بأنه تحسن بعد تفجيرات الرياض الأخيرة في مايو/ أيار الماضي. لكن ما قاله المسؤول الأمني خالفه فيه المندوب الإسرائيلي السابق في الأمم المتحدة دوري غولد الذي جاء إلى جلسة الاستماع معبأ بالادعاءات وما وصفه بالوثائق ضد السعودية، حيث قال إن دعم السعودية لما يسمى بالإرهاب مازال مستمرا.

وعرض غولد صورة كتاب لأحد علماء الدين السعوديين ادعى أنه مقرب من العائلة الحاكمة وفيه تأييد لهجمات سبتمبر/ أيلول، وتحدث عن فتاوى عديدة تحرض على قتل الأميركيين واليهود. وادعى أن السعودية هي الداعم الرئيسي لحركة حماس، مستعرضا رسالة لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس تطالب السعوديين بالتوقف عن دعم حماس. وقد لقيت هذه الادعاءات صدى لدى أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء.

وبرغم أن السعودية لم تجد من يدافع عنها في هذه الجلسة بعد امتناع مستشار ولي العهد السعودي عادل الجبير عن الحضور كما قال رئيس الجلسة, فإنها وجدت من يقف بين الحاضرين صارخا ومحتجا على عدم مناقشة المجلس لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

المصدر : الجزيرة