أحد ضحايا انفجار استهدف حافلة ركاب بمدينة موزدوك الشهر الماضي (الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى انفجار الشاحنة الملغومة الذي وقع مساء الجمعة أمام مستشفى عسكري روسي في مدينة موزدوك بجمهورية أوسيتيا الشمالية المجاورة للشيشان إلى 31 قتيلا.

وقال نائب المدعي العام في روسيا سيرغي فريدنسكي في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن جثث القتلى انتشلت من حطام مبنى المستشفى المدمر، محذرا من أن العدد الكلي للضحايا مرشح للارتفاع. وأوضح أن خشيته هذه متأتية من حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمستشفى الذي كان يتواجد فيه نحو 150 شخصا وقت وقوع الحادث.

وقد أكد مراسل الجزيرة في موسكو هذه المخاوف، وقال إن الحديث يدور عن 70 جريحا نقلوا للمستشفيات، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تواصل عملها في موقع الانفجار لانتشال المزيد من الجرحى.

وقال المراسل إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من وزير الدفاع سيرغي إيفانونف التوجه إلى مكان الحادث للمشاركة في التحقيقات الجارية لمعرفة منفذيه.

وكان شهود عيان أفادوا في وقت سابق بأن دوي الانفجار سمع في مطار موزدوك الذي يبعد نحو 15 كلم عن موقع الانفجار. وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن مسؤولين عسكريين روس قولهم إن الانفجار يحمل بصمات المقاتلين الشيشان، وأشاروا إلى أن الشاحنة اقتحمت مدخل المستشفى قبل أن تنفجر بجوار مبنى إداري. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادث.

وتعد مدينة موزدوك مقر القيادة الرئيسي للقوات الروسية التي تقاتل في جمهورية الشيشان. وشهدت المدينة تفجيرا انتحاريا قبل شهرين عندما فجرت امرأة نفسها وقتلت 18 شخصا أغلبهم من الطيارين العسكريين في حافلة بضواحي البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات