صورة بالأقمار الصناعية للمجمع النووي في يونغ بيون (أرشيف ـ رويترز)

قال جهاز المخابرات القومي في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أعادت معالجة عدد صغير من بين ما يقدر بنحو ثمانية آلاف قضيب من الوقود النووي المستنفد كما اختبرت أجهزة تستخدم في إحداث تفجيرات نووية.

وأعلن مسؤول الاستخبارات الكورية أن أجهزته سجلت حوالي 70 تجربة على متفجرات في مقاطعة يونغدوك على بعد 40 كلم شمال غربي المجمع النووي في يونغ بيون, إلى الشمال من العاصمة بيونغ يانغ.

وجاء في تقرير قدمه جهاز المخابرات إلى البرلمان الكوري أن معالجة جميع القضبان يمكن أن يولد كمية من البلوتونيوم كافية لإنتاج عدة قنابل نووية في شهور.

ويشار إلى أن قضبان الوقود المستنفد التي يقدر عددها بنحو ثمانية آلاف قضيب جزء من برنامج للأسلحة النووية معتمد على البلوتونيوم جرى تجميده بموجب اتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في عام 1994. وفسخ الاتفاق في وقت سابق من هذا العام بعدما كشفت واشنطن عن خطة سرية لبيونغ يانغ لتخصيب اليورانيوم لصنع القنبلة النووية.

وتسعى بيونغ يانغ -التي لم تنكر سعيها لامتلاك السلاح النووي- إلى الحصول على ضمانات أمنية ومساعدات اقتصادية أميركية قبل أن تقدم التزامات جديدة بوقف هذا البرنامج.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يقوم فيه وفد كوري شمالي رفيع المستوى بزيارة إلى سول تستهدف مناقشة مشاريع مشتركة ومحاولة تسوية الخلافات بين البلدين بشأن الموضوع النووي، كما تتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون إلى الصين لطلب مساعدتها في تحقيق حل سلمي للأزمة النووية.

المصدر : وكالات