محاولة التعرف على جثث مسلمين عثر عليها في مقبرة جماعية في منطقة حدودية بالبوسنة (أرشيف-رويترز)

كشف خبراء أجانب في البوسنة عن مقابر جماعية في بلدة كازانباس تضم جثث 98 مدنيا مسلما أعدموا على يد القوات الصربية في وقت مبكر من حرب البلقان.

وعثر على هذه المقابر في أواخر يونيو/ حزيران الماضي في منطقة تقدر مساحتها بكيلومترين مربعين، وتضم أكبرها 32 جثة.

وأوضح مراد هورتك عضو لجنة مشتركة بين البوسنة وصربيا أنه عثر في المقابر على رصاصات وشظايا قنابل يدوية. وقال إن معظم الجثث كانت عارية في حين أن بعضها وضع في أكياس من نوع استخدم حصريا من قبل جيش الشعب اليوغسلافي الذي كان يتلقى أوامره من بلغراد خلال الحرب.

وكانت شرق البوسنة عام 1992 خاصة بلدة زفورنيك تخضع لسيطرة قوات صرب البوسنة التي يدعمها الجيش اليوغسلافي. وقامت هذه القوات بإعدام السكان غير الصربيين، وتسببت في نزوح المسلمين والكروات، وقال هورتك إن 1500 من سكان زفورنيك لايزالون في عداد المفقودين.

يشار إلى أن الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش يحاكم الآن أمام محكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وذلك عن مسؤوليته في المجازر التي اقترفتها القوات الصربية ضد المسلمين البوسنيين والكروات خلال حرب البلقان.

المصدر : الفرنسية