الشرطة الإيرانية أثناء تصديها لطلاب تظاهروا قرب جامعة طهران الشهر الماضي (الفرنسية)

دارت مساء اليوم معارك شوارع بين قوات مكافحة الشغب الإيرانية وعشرات الطلاب المعارضين للحكومة ونظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران.

وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على مجموعات من الشباب قرب الحرم الجامعي، كما دخلت في اشتباكات بالأيدي مع أفراد قوات الباسيج لمنعهم من الدخول في مواجهات مع الطلاب المحتجين.

وتأتي صدامات اليوم في الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع مواجهات ضخمة بين الطلبة والشرطة الإيرانية في يوليو/ تموز 1999 وسقط خلالها قتيل. وحظرت السلطات منذ ذلك الحين أي تجمع تفاديا لاستئناف حركة الاحتجاج ضد السلطة.

وفي الإطار نفسه دعا رضا خاتمي -في رسالة مفتوحة- شقيقه الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى التدخل لوقف التجاوزات المفترضة التي تشمل المعتقلين السياسيين ومنهم الطلبة.

وأوضح رضا -الذي يترأس جبهة المشاركة أبرز الحركات الإصلاحية- أن حالات عديدة سجلت في السنوات الماضية لمعتقلين أودعوا في الحبس الانفرادي وتعرضت عائلاتهم للضغوط والتهديدات، في إشارة إلى الطلبة والصحافيين والناشطين السياسيين والكتاب.

وأضاف أن الدستور ينص على أن تعذيب الناس للحصول على اعترافاتهم ممنوع وأن الاعترافات التي يتم الحصول عليها بهذه الطريقة لا يمكن الاعتماد عليها.

وأكد أن بعض المعتقلين أجبروا على تقديم اعترافات تورط مسؤولين إصلاحيين وأن هذه الاعترافات تشتمل على اتهامات وشتائم ضد جبهة المشاركة وأعضائها، موضحا أنه تم الحصول عليها من عدد من الطلبة المعتقلين خلال الاضطرابات الأخيرة، ودعا الرئيس خاتمي إلى إجراء تحقيق في هذه القضية.

واعتقل 4000 متظاهر في طهران وعدد من المحافظات خلال تظاهرات مناهضة للسلطة من العاشر إلى العشرين من الشهر الماضي ومازال ألفان منهم في السجون بانتظار محاكمتهم
.

المصدر : وكالات